إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. ديشامب وفالفيردي "بطلان منبوذان"

KOOORA
02 يناير 201918:46
فالفيردي Reuters

الوصول للقمة سهل، والحفاظ عليها صعب، مقولة تتردد دائما مع كل نجاح لفريق أو منتخب ما، في كل الألعاب، بل وفي مختلف مجالات الحياة.

وعاش الكثيرون أجواء الفرحة وذاقوا طعم البطولة على مدار العام الماضي 2018، إلا أن القليل منهم واجه انتقادات حادة، أو قلل البعض من روعة إنجازه.

ولعل الثنائي ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا وإرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، كانا بمثابة "أبطال "منبوذين".

فديشامب قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، ليرفع النجم الفرنسي الكأس لاعبا ومدربا ويكرر ما حقق أساطير آخرون مثل الألماني فرانز بيكنباور والبرازيلي ماريو زاجالو.

وقدم "الديوك" عروضا قوية في ملاعب روسيا، ووصلوا إلى منصة التتويج دون هزيمة، متجاوزين منافسين من العيار الثقيل مثل الأرجنتين وبلجيكا وأوروجواي، قبل اكتساح كرواتيا 4-2 في المباراة النهائية بملعب "لوجينيكي".

إلا أن ديديه ديشامب واجه انتقادات حادة للغاية، وصلت إلى وصف أداء المنتخب الفرنسي بالقبيح.

ولم يسلم ديشامب من سهام النقد سواء من الجماهير العادية أو حتى زملائه السابقين مثل كريستوف دوجاري أحد لاعبي منتخب فرنسا الفائز بمونديال 1998، ليصل الأمر بينهما إلى حد القطيعة والشكاوى القانونية.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-19%2f2018-11-19-07177799_epa

إلا أن مدرب منتخب فرنسا لم يلتفت لكل هذه الانتقادات طوال المشوار المونديالي، ورد على كل المشككين وداوى جراح خسارة لقب يورو 2016 بالهزيمة أمام البرتغال في المباراة النهائية، ليضمن الاستمرار في منصبه إلى صيف 2020 وربما التوقيع على عقد جديد.

في المعسكر الكتالوني، جاء إرنستو فالفيردي ليرث تركة ثقيلة من لويس إنريكي، ووقع عقدا لمدة موسمين، استهلها بالفوز بثلاثية الدوري وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.

إلا أن الكثيرين اعتبروا هذه الثلاثية ليست بالإنجاز الذي يذكر، حيث سبق وأن حققها الفريق الكتالوني أكثر من مرة وبأداء أكثر مرونة وجمالا من الكرة التي يقدمها المدرب الملقب بـ"النملة".

لم ينس منتقدو فالفيردي أيضا الخروج المهين لبرشلونة من دور الثمانية لدوري الأبطال بالخسارة أمام روما بثلاثية في ملعب الأولمبيكو، رغم الفوز ذهابا 4-1 في ملعب كامب نو.

ولعل ما صدر بعض الغضب تجاه إرنستو فالفيردي تراجع أهمية وتأثير لاعب كبير بحجم أندريس إنييستا وخروجه كثيرا من الحسابات، ما دفع الرسام لإعلان رحيله عن البارسا وانتقاله للدوري الياباني، بعدما كان ضلعا أساسيا في احتكار البلوجرانا للألقاب المحلية والقارية والعالمية على مدار سنوات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان