إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. دهاء المريخ حرم الهلال من ثنائية "هيثم - العجب"

بدر الدين بخيت
27 مايو 202015:43
فيصل العجب

تميزت فترة الـ20 سنة الأخيرة بجماهيرية ونجومية حصرية، بين نجمين كبيرين في كرة القدم السودانية، هما فيصل العجب صانع ألعاب ومهاجم وقائد المريخ السابق، وهيثم مصطفى صانع ألعاب وقائد الهلال السابق.

وكان بمقدور الجمهور السوداني، أن يعيش ثنائية مبهرة ومبدعة داخل الملعب، لو أن الهلال تحديدا نجح في ضم فيصل العجب إلى جانب هيثم مصطفى قبل 21 سنة.

ويسرد كووورة في التقرير التالي، كواليس فشل الهلال قبل 21 عاما في الجمع بين الثنائي هيثم مصطفى وفيصل العجب.

تألق منذ الصغر

?i=jehad%2f1%2f993

هيثم مصطفى تألق في الملاعب قبل فيصل العجب، وذلك ظهر في منتخب الناشئين 1995، وتسجل في الهلال في العام 1996، بينما جاء تألق فيصل بصورة باهرة في نادٍ صغير هو فريق كوبر الذي كان يلعب ضمن المستوى الثاني بدوري العاصمة الخرطوم، وانضم للمريخ في 1997.

انضمام فيصل العجب للهلال كان واردا في تلك السنوات، لأن عملية ضمه شهدت صراعا عنيفا بينه وبين نده التقليدي المريخ.

دهاء غرفة تسجيلات المريخ التي تم تكوينها في ذلك الوقت مكنها من تدبير مخطط، أفضى في النهاية لخطف اللاعب من الملعب في مدينة عطبرة، مباشرة بعد نهاية مباراة لفريق كوبر بالدوري العام المؤهل للدوري الممتاز.

فرصة ضائعة

ضاعت على الهلال فرصة ضم الجوهرتين هيثم مصطفى وفيصل العجب في فريق واحد، فنثر العجب الإبداع والإدهاش في المريخ، وأذهل هيثم الجماهير في الهلال، وكان يمكن للاعبين أن ينجحا في الهلال، وليس العكس.

لم تنجح ثنائية هيثم مصطفى وفيصل في المنتخب بشكل مطلق، وذلك لأن المنتخب السوداني كان يتجمع في مناسبات معينة، وقد حدثت في العديد من المرات أن تغيب اللاعبان عن مباريات المنتخب.

ولم تنجح الثنائية في المريخ أيضا، رغم أن هيثم مصطفى لعب للمريخ موسم 2013، لأن اللاعبين لم يلعبا معا في تشكيل واحد ثابت، لظروف كثيرة من بينها الإصابات.

?i=mkandeel2%2F100%2F195

ومن ضمن الأسباب لعدم اجتماع الثنائي، الغيابات العديدة التي حدثت لفيصل العجب، ولأن هيثم في موسمه الثاني الذي لم يكتمل مع المريخ دخل في خلافات مع المدير الفني الألماني مايكل كروجر، حيث كان الأخير يضعه ضمن قائمة البدلاء.

ماذا لو؟

كان واردا نجاح ثنائية "هيثم - العجب" لو لعبا في الهلال معا، وذلك لأن فيصل كان قادرا على الإبداع والإمتاع الكروي وإحراز الأهداف، وكان يميل للعب في خط الهجوم، وما كان ليصطدم في المراكز مع هيثم مصطفى لاختلاف أسلوب اللاعبين.

كان العجب في أسلوبه الخاص يجيد الحركة في مساحات واسعة بكل المنطقة الهجومية، بينما كان هيثم يجيد ربط خطوط اللعب والتمرير الدقيق للمهاجمين من حيث تحكمه في حجم التمريرة مع حجم سرعة المهاجم.

ولكن ضاعت فرصة نجاح ثنائية مبهرة في الملاعب السودانية بين اللاعبين لأن كليهما لعب بفريق مختلف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان