


نجح فريق الفتوة السوري، في تحقيق نتائج ملفتة في المباريات الأخيرة من الدوري المحلي، ليحتل مركزا آمنا في جدول الترتيب، بعد أن كان مهدداً بالعودة للقسم الثاني من الدوري.
وكان الفتوة خطف نقاطا مضاعفة الجمعة الماضي، من النواعير حين هزمه في ملعبه، بعد مباراة قدم فيها أفضل مستوياته ليرفع رصيده إلى 23 نقطة ويحتل المركز العاشر بين فرق الدوري السوري الممتاز.
كووورة يرصد 3 أسباب وراء انتفاضة وصحوة الفتوة:
دعم لا محدود

أثبت عمر السومة، محترف الأهلي السعودي، قوة ومتانة انتمائه لناديه السابق، حيث التزم بدفع مستحقات اللاعبين أكثر من مرة، وقبل ذلك المساهمة بدفع قيمة التعاقد مع عدد من اللاعبين المتميزين.
وقدم مكافأة مالية للفريق بعد كل فوز، مع وعد بتقديم مبالغ مالية كبيرة، في حال استمر الفريق في مسلسل حصد النقاط.
السومة أكد متابعته لمباريات فريقه السابق، وتأكيده على حل أي عقبة، في سبيل تحقيق الفتوة لنتائج أفضل.
الدعم اللا محدود من السومة، ساهم برفع الحالة المعنوية للاعبين، فحققوا نتائج مرضية وخاصة في الجولات الأخيرة من عمر الدوري.
خبرة عبد القادر

وفق مجلس إدارة الفتوة بتكليف أنور عبد القادر، بالإدارة الفنية للفريق الأول، بعد تخبط وعدم استقرار في الأجهزة الفنية على مدار الموسم، حيث تناوب على تدريب الفريق 4 مدربين، كان آخرهم ياسر مصطفى.
عبد القادر أحد أبرز وأهم المدربين المخضرمين وسبق وحقق إنجازات كبيرة مع الفتوة في عصره الذهبي.
ثلاثي الرعب
تسلح الفتوة في المواجهات الأخيرة بالروح القتالية، مع ثقافة الفوز، فيما ساهم تألق زين الفندي وربيع سرور وحازم جبارة، في حصد نقاط مهمة للغاية.
الثلاثي قدم أداء ملفتا، لتطالب جماهير الفتوة بضرورة تجديد عقود اللاعبين خاصة بعد ضمان بقاء الفريق في دوري الكبار.



