إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. خطايا فادحة ليوفنتوس تفسد حقبة رونالدو

KOOORA
30 أغسطس 202108:13
كريستيانو رونالدوReuters

انتهت رحلة الأسطورة كريستيانو رونالدو مع يوفنتوس، بشكل أسرع من المتوقع، وذلك بإعلان مانشستر يونايتد اتفاقه على ضم اللاعب المخضرم قبل بضعة أيام.

ولم تدم رحلة رونالدو داخل ملعب أليانز لأكثر من 3 سنوات، وذلك بعدما انضم إلى اليوفي في صيف 2018، قادما من ريال مدريد في صفقة تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو.

ورغم تألق الدون على الصعيد الفردي ومساعدة الفريق على قنص 5 ألقاب، إلا أنه لم يستطع إعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الغائب عن النادي منذ 25 عاما.

|||2|||

ويرصد كووورة الخطايا التي ارتكبتها إدارة يوفنتوس، والتي أدت لعدم استفادة النادي من حقبة رونالدو بالقدر الكافي، وذلك على النحو التالي:

التخلي عن أليجري

أعلن يوفنتوس بنهاية موسم رونالدو الأول (2018-2019) رحيل مدربه ماسيميليانو أليجري عن النادي بعد 5 سنوات أمضاها داخل ملعب أليانز.

ويعتبر هذا القرار بمثابة خطأ فادح، نظرا لأن الفريق كان في أوج عطائه تحت قيادة أليجري، الذي قاده للوصول إلى نهائي دوري الأبطال عامي 2015 و2017.

وكان من الممكن تعزيز صفوف الفريق بعناصر أخرى قوية، لمساعدة أليجري في إكمال مهمته بنجاح، لكن إدارة أندريا أنييلي رأت إتاحة الفرصة لمدرب جديد.

بيع لاعبين بارزين

?i=reuters%2f2019-03-12%2f2019-03-12t221801z_1024218879_rc1b57574bb0_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-atm_reuters

استطاع اليوفي ضم الظهير البرتغالي جواو كانسيلو في صيف 2018، الذي شهد قدوم مواطنه رونالدو إلى تورينو أيضا.

وقدم الدولي البرتغالي موسما مميزا جعله أحد أفضل لاعبي الفريق، لكن إدارة النادي فاجأت الجميع بالموافقة على بيعه إلى مانشستر سيتي في الصيف التالي مباشرة.

وبذلك القرار، فقد اليوفي أحد أهم لاعبيه في موسم 2018-2019، قبل أن يتبعه بالتخلي عن ليوناردو سبينازولا، الذي ظهر بشكل مميز في النصف الثاني من الموسم.

وقدم الظهير البرتغالي أوراق اعتماده خلال الريمونتادا التاريخية أمام أتلتيكو مدريد في ثمن نهائي دوري الأبطال، لكن ذلك لم يشفعه له عند الإدارة، لتقرر بيعه إلى روما في صيف 2019.

وفقد اليوفي بهذين القرارين أفضل ظهيرين قادرين على شغل الجبهتين اليمنى واليسرى في قائمته، ليضطر لاحقا للاعتماد على الجناح الكولومبي خوان كوادرادو كظهير، لسد تلك الثغرة.

التعاقد مع ساري

تعاقد يوفنتوس مع المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، لخلافة أليجري في منصبه، وهي خطوة لم تضف للفريق أي شيء على مدار موسم 2019-2020.

وتكمن المعضلة في جلب مدرب يطمح النادي معه لقنص لقب دوري الأبطال، رغم أنه توج بأول ألقابه في سن الـ60.

وأثبتت الأيام عدم قدرة ساري على مقارعة كبار القارة العجوز في البطولة الكبرى، فضلا عن عدم تقديم اليوفي مستويات فنية عالية، وهو ما دفع النادي لإقالته بعد عام واحد.

بداية حقل التجارب

?i=reuters%2f2021-04-21%2f2021-04-21t204111z_1389741521_up1eh4l1lgm3i_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-prm-report_reuters

في نهاية يوليو/ تموز 2020، أعلن يوفنتوس تعيين أندريا بيرلو مدربا للفريق الرديف (تحت 23 سنة)، وهي خطوة كانت الأولى للإيطالي في عالم التدريب.

لكن بعد نحو 9 أيام فقط، فاجأ أنييلي وإدارته الجميع بتعيين بيرلو مدربا للفريق الأول، ليتحسس خطاه في عالم التدريب داخل ملعب أليانز.

وجاء وصول بيرلو بعد أيام معدودة على تخلي النادي عن أحد أهم لاعبيه في خط الوسط، وهو البوسني ميراليم بيانيتش، ليخسر الفريق مجددا أحد ركائزه الرئيسية.

وأثبت الموسم الماضي أن تلك القرارات كانت كارثية على اليوفي، حيث كاد الفريق يغيب عن دوري الأبطال لأول مرة منذ سنوات طويلة، وذلك باحتلاله المركز الرابع في جدول الدوري الإيطالي.

وانكسرت قبضة يوفنتوس على اللقب بعد سنوات طوال، لم تشهد وصول أي فريق آخر سواه لمنصات التتويج، فضلا عن إقصاء الفريق مبكرا من دوري الأبطال، ليتأكد بذلك خطأ الإدارة في جلب مدرب لا يملك الخبرة اللازمة، لقيادة سفينة البيانكونيري.

أين بديل بوفون؟

اكتفى يوفنتوس منذ إعلان رحيل الأسطورة جيانلويجي بوفون في صيف 2018، بالتعويل على الحارس البولندي فويتشيك تشيزني في المواسم التالية.

ورغم فارق المستويات بين الثنائي، إلا أن تشيزني قدم في الموسم الذي أعقب رحيل بوفون، مستويات مميزة جعلت الإدارة لا تفكر في التعاقد مع حارس آخر أكثر قوة.

ومع ذلك، فإن الموسمين التاليين أثبتا حاجة الفريق لجلب حارس آخر من الطراز الرفيع، ورغم استعادة بوفون مجددا بعد عام واحد، إلا أن تقدمه في العمر لم يكن ليساعده على تقديم ما اعتادته الجماهير على مدار سنوات سابقة.

وفوت يوفنتوس فرصة التعاقد مع جيانلويجي دوناروما بعد انتهاء عقده مع ميلان هذا الصيف، ما أتاح لنادي باريس سان جيرمان التحرك نحوه بكل أريحية.

تفويت فرصة ذهبية

?i=epa%2fsoccer%2f2021-04%2f2021-04-23%2f2021-04-23-09155772_epa

أثبتت المواسم الماضية حاجة اليوفي لصانع ألعاب، لا سيما في ظل وجود رونالدو، الذي يجيد التحرك ببراعة بدون الكرة.

وكانت هناك فرصة ذهبية لإدارة النادي، للتعاقد مع الكولومبي جيمس رودريجيز في أكثر من مناسبة، لكنها لم تحرك ساكنا في سوق الانتقالات.

وفاجأ إيفرتون الإنجليزي الجميع بقدرته على جلب الدولي الكولومبي إلى ملعب جوديسون بارك العام الماضي، دون دفع أي مقابل مادي لريال مدريد، بينما اكتفى مسؤولو يوفنتوس بالمشاهدة.

وكان من الممكن أن يشكل رودريجيز ثنائية هجومية مثمرة مع رونالدو، الذي سبق له اللعب بجواره في مدريد قبل بضع سنوات، لكن الإدارة واصلت ارتكاب الخطايا التي جعلته لا يستفيد بالقدر الكافي من حقبة "الدون"، وهو ما أدى في النهاية لسعي اللاعب للخلاص من هذا التخبط الإداري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان