


لا يختلف اثنان على التأثير الكبير للنجم الإسباني تشافي هيرنانديز على أداء السد القطري، عندما كان لاعبًا في صفوفه، حيث قاده للتتويج بالبطولات، آخرها لقب الدوري المحلي.
هذا الموسم يختفي تشافي عن الملاعب كقائد وملهم للاعبي السد في المستطيل الأخضر، ولكنه يتواجد من خلال توليه منصب المدير الفني للفريق القطري، في أول تجربة تدريبية له بعد اعتزاله.
ويستعرض موقع كووورة، أبرز المكاسب والخسائر من اعتزال تشافي واتجاهه للتدريب، على النحو التالي:
من المؤكد أن فريق السد خسر جهود تشافي كلاعب وقائد ومايسترو في وسط الملعب، حيث تمتع ببصمة كبيرة ومؤثرة، والجميع شاهد ذلك.
وكان فريق السد يتأثر دائمًا بغياب تشافي، كونه البوصلة التي تحدد اتجاهات الفريق في الملعب، وقدم النجم الإسباني أداء مميزًا حتى آخر مباراة له، وكانت أمام الدحيل في نهائي كأس الأمير.
ولا يختلف أحد على العطاء الكبير والتأثير للنجم الإسباني على أداء السد في المباريات، وكذلك تأثيره كقائد يستطيع منح الثقة لزملائه في الملعب.
والآن تشافي على رأس الإدارة الفنية للزعيم، في أول تجربة له كمدرب يسعى من خلالها لتحقيق النجاح الذي سبق وحققه كلاعب كرة قدم.
لكن نجاح تشافي هيرنانديز يتوقف على الأدوات التي سيمتلكها المدرب مع الفريق، و"الكاريزما" الخاصة به كمدرب، ومدى قدرته على الاستفادة من الخبرات التي حصل عليها من سنوات لعبه السابقة.
وبدون شك، تجربة تشافي هيرنانديز لن تكون محط اهتمام أسرة نادي السد أو المتابعين للدوري القطري فقط، بل ستحظى أيضًا باهتمام مسئولي برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
قد يعجبك أيضاً



