


اشتعلت الساحة الرياضية في مصر، إثر التطورات التي تحدث كل ساعة في أزمة مباراة الأهلي وبيراميدز في كأس مصر، والغموض الذي يحيط بالمباراة خاصة بعد إعلان تركي آل الشيخ، رحيله عن نادي بيراميدز وتجميد استثماراته في مصر.
وتشهد الساحة الرياضية في مصر خلافًا شديدًا، بسبب تلك المباراة، حيث يرفض الأهلي خوض المباراة المقرر لها 28 فبراير/ شباط الجاري، ويؤكد أن تحويلها من بطولة الدوري إلى الكأس السبب فيه الرغبة في مجاملة آل الشيخ.
رحيل آل الشيخ
رحل آل الشيخ عن نادي بيراميدز، وأعلن نقل ملكية النادي إلى مستثمر إماراتي هو سالم الشامسي، وهو ما جعل البعض يعتقد أن الأزمة في طريقها للحل.
رحيل آل الشيخ سيجعل الاحتقان بين الأهلي وبيراميدز يقل نوعًا ما، خاصة أن الخلافات بين الأهلي وجماهيره مع آل الشيخ وليس مع بيراميدز كنادٍ.
اتحاد الكرة يرفض التنازل
اتحاد الكرة رفض تغيير موعد المباراة بعد رحيل آل الشيخ، وأكد أن تغيير مالك نادي بيراميدز لا يعنيه، وبالتالي لا يوجد مبرر لتغيير الجدول المعلن لمباريات الدوري والكأس.
وأكد مصدر داخل اتحاد الكرة في تصريحات لـ"كووورة"، أن المباراة لم يُحدد موعدها بدلًا من مباراة الدوري مجاملة لتركي آل الشيخ حتى يتم تغييرها بعد رحيله.
وأضاف: "نادي بيراميدز تقدم بطلب يؤكد فيه أن لعب المباراة في الدوري لا يحقق مبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما رآه الاتحاد مقنعًا لذلك اتخذ القرار".
بيراميدز يتمسك بموقفه
موقف بيراميدز لم يتغير بتغيير رئيسه بعدما أعلن مجلس إدارة نادي بيراميدز، تمسكه الكامل بتنفيذ جدول مباريات الدوري والكأس المُعلن من جانب اتحاد الكرة المصري مؤخرًا.
وأشار النادي عبر بيان رسمي، إلى التزامه بالجدول الذي راعى مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع أندية الدوري والكأس ولا يمنح فريقًا أي أفضلية على الآخر.
الكرة في ملعب الأهلي
تأكيدات اتحاد الكرة وتمسك بيراميدز جعل الكرة في ملعب الأهلي، فالقرار عنده، سواء بلعب المباراة أو الانسحاب منها.
ويهدد اتحاد الكرة الأهلي بسحب ترخيص المحترفين منه، وبالتالي حرمانه من المشاركة في البطولات الأفريقية، خاصة أنه خالف شروط التراخيص الخاصة بالمشاركة في المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة.
ولم يصدر الأهلي قراره النهائي، متمسكًا بعدم خوض مباراة الكأس، لكنه يرفض أن يذكر في أي من بياناته كلمة انسحاب خوفًا من أن تطوله العقوبات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


