Reutersيضع الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب وقائد فريق برشلونة، هدفا نُصب عينيه منذ بداية الموسم الحالي، ألا وهو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقاد "البرغوث" الأرجنتيني، البلوجرانا للمعانقة اللقب في 4 مرات أعوام 2006، 2009، 2011، و2015.
ومنذ اللقب الأخير عام 2015 على حساب يوفنتوس الإيطالي، ودع البارسا البطولة الأغلى في القارة العجوز من ربع النهائي في المواسم الثلاثة الأخيرة.
البطولة الأجمل
لم يفوت ميسي أي فرصة منذ بداية الموسم، لتأكيد أهمية لقب دوري الأبطال هذا العام، والذي يسعى لحصده أول مرة كقائد للفريق الكتالوني.
وصرح ميسي: "دوري الأبطال مسابقة فريدة، هي البطولة الأجمل التي شاركت بها، فهي بطولة مختلفة نرغب جميعًا في الفوز بها".
وأضاف: "في كل عام، يكون لدي رغبة للفوز بدوري الأبطال، وكما قلت في بداية الموسم، هي بطولة خاصة، وسنسعى للتتويج بها مرة أخرى".
ونجح البرغوث في قيادة البارسا لحصد بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، بعد اعتلاء صدارة المجموعة الثانية في دوري الأبطال، التي ضمت توتنهام، إنتر ميلان، وآيندهوفن، برصيد 14 نقطة.
وسيصطدم البارسا بليون الفرنسي في دور الـ16 من دوري الأبطال، حيث سيُقام لقاء الذهاب الثلاثاء المقبل، في ملعب "بارك أولمبيك ليون"، بينما سيكون لقاء الإياب في ملعب "كامب نو" في 13 مارس/ آذار المقبل.
الجوائز الفردية
يُدرك ميسي، أن التتويج بالألقاب الفردية وعلى رأسها جائزة أفضل لاعب في العالم، أصبح مرتبطا في السنوات الأخيرة، بلقب دوري أبطال أوروبا.
وسيطر ريال مدريد على دوري الأبطال في آخر 3 مواسم، ولذلك توج الثنائي المدريدي كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش بالجوائز الفردية.
وغاب ميسي خلال السنوات الثلاث الأخيرة عن منصات التتويج للألقاب الفردية، حيث توج غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو بجائزة "The Best" التي يُقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عامي 2016، و2016، واحتل البرغوث المركز الثاني، بينما حصل الكرواتي لوكا مودريتش على الجائزة عام 2018، وحل ميسي في المركز الخامس.
وتكرر نفس الأمر في جائزة الكرة الذهبية التي تُصدرها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، حيث توج رونالدو بالجائزة عامي 2016 و2016، وحل ميسي ثانيًا في الترتيب، بينما عام 2018 فاز مودريتش وحل ميسي في المركز الخامس.
وذهبت جائزة أفضل لاعب في أوروبا لكريستيانو رونالدو موسم 2016-2017، وحصدها زميله السابق لوكا مودريتش موسم 2017-2018.
وسيسعى ميسي، لتعديل ترتيبه في هذه الجوائز مرة أخرى، بالتتويج بلقب دوري الأبطال هذا العام، ليعود مرة أخرى للسيطرة على كل الجوائز الفردية، ويُحقق رقما قياسيا جديدًا، حيث يملك في جعبته 5 ألقاب لجائزة أفضل لاعب في العالم.
قد يعجبك أيضاً



