Reutersيتسم الألماني توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بمرونة تكتيكية كبيرة، بفضل اعتماده على أكثر من خطة، منذ توليه المسؤولية في صيف 2018.
في الموسم الحالي 2020/2019، لجأ توخيل لأكثر من طريقة لعب مستفيدا من ضعف المنافسة في الدوري الفرنسي، الذي تحولت مبارياته إلى "حقل تجارب" للمدرب الألماني، لكن في الوقت ذاته باتت سلاحا مميزا لبي إس جي في مشواره بدوري أبطال أوروبا.
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير المرونة الخططية لتوخيل، التي قادت باريس سان جيرمان، للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، حيث يلاقي بايرن ميونخ الألماني.
رأسا حربة
ضعف المنافسة في فرنسا ربما كان أحد العوامل التي استغلها توخيل لإرضاء نجوم الفريق بالدفع بهم مرة واحدة، مثل خطة 2/4/4، حيث يشغل نيمار جونيور وآنخيل دي ماريا جناحي الملعب خلف رأسي الحربة كيليان مبابي وماورو إيكاردي، أو إدينسون كافاني، الذي رحل عن الفريق بانتهاء عقده كرأس حربة ثان سواء بجوار إيكاردي مع إعادة مبابي لمركز الجناح أو رفقة كيليان ذاته.
وتبقى خطة 3/3/4 علامة مميزة للفريق الباريسي، حيث لا تخلو التوليفة الهجومية بأي حال من الأحوال من الثنائي مبابي ونيمار وبجوارهما إيكاردي أو أنخيل دي ماريا، مثل مباراة الدور قبل النهائي أمام لايبزيج، أو الدفع باللاعب الأرجنتيني كجناح أيسر في خط الوسط.
وفي الفترة الأخيرة، لجأ توماس توخيل أيضا لخطة 1/3/2/4، واضعا نيمار في مركز صانع الألعاب ليستفيد من مهاراته في الاختراق من العمق وتبادل صناعة الفرص لثلاثي الهجوم دي ماريا ومبابي وإيكاردي.
تغيير المراكز
كما أجاد المدرب الألماني أيضا في تغيير مراكز بعض اللاعبين، مثل لاعب الوسط أندير هيريرا، الذي استعان به في مركز الظهير الأيمن على فترات متباعدة.
كما بات المدافع البرازيلي ماركينيوس، ركيزة لا غنى عنها في خط الوسط، رفقة ماركو فيراتي وإدريسا جايي ولياندرو باريديس.





