إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حامي الجدار يفرض نفسه في التشامبيونزليج

KOOORA
20 سبتمبر 201817:52
من لقاء ريال مدريد وروما

تتعقد الخطط التكتيكية لكرة القدم بشكل متسارع، ويبحث كل مدير فني، عن تطوير أساليبه التدريبية أو فرض تعليمات فريدة من نوعها، أو مثيرة لاهتمام من يتابع التعقيدات الخاصة بالكرة الحديثة.

ولم يعد تطوير الفكر التدريبي أو الحكم على كفاءة فريق ما، بطريقة اللعب التي يعتمدها، حيث ظلت خطط 4-4-2، أو 4-3-3، أو 4-2-3-1، أو 3-5-2، أو 3-4-3 ومشتقات أخرى فرعية تفرض نفسها بقوة، على تقييم نجوم الكرة العالمية لمستويات الأندية والمدربين.

ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير، وسيلة جديدة شكلت ملمحا مميزا في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا، في محاولة جديدة للتصدي لخطر الكرات الثابتة:

ففي مباراة برشلونة وأيندهوفن، افتتح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، رباعية البارسا في مرمى ضيفه الهولندي بركلة حرة بيسراه سكنت المقص الأيسر.

?i=corr%2f70%2fkoo_70642

تكرر السيناريو أيضا بركلة حرة سددها إيسكو بطريقة رائعة، لتفتح الباب لريال مدريد للفوز على ضيفه إيه إس روما الإيطالي بثلاثية نظيفة في سانتياجو برنابيو.

أما ألكسندر أرنولد، ظهير ليفربول، كاد أن يهز شباك البي إس جي بنفس الطريقة، بركلة حرة ضلت طريقها إلى مرمى العملاق الباريسي، ومرت بجوار القائم الأيمن لألفونس أريولا حارس مرمى منتخب فرنسا.

إلا أن القاسم المشترك في ركلات ميسي وإيسكو وأرنولد، هو وجود "حامي" خلف كل جدار بشري حاول التصدي للركلات الثالثة، وفي كل مرة فشل "الحارس الاستثنائي" في القيام بمهمة منع أي محاولة خداع بتسديد الركلة الحرة على أرض مباشرة لتخترق أجساد الجميع وتدخل المرمى.

?i=corr%2f70%2fkoo_70643

وظهر جليا أن خوان بيرنات، ظهير باريس سان جيرمان قام بهذا الدور في ركلة أرنولد، وسبقه أيضا فلورينزي نجم روما في ركلة إيسكو، ولاعب آيندهوفن في محاولة ميسي، إلا أن اللاعبين الثلاثة افترشوا الأرض هباءً في المرات الثلاثة.

المثير أن مهمة "حامي" الجدار نفذها 3 مدربين من مدارس مختلفة، هم الألماني توماس توخيل المدير الفني لسان جيرمان، والإيطالي إيزيبيو دي فرانشيسكو المدير الفني لروما، والهولندي الشاب مارك فان بوميل، مما يعني أنها وسيلة تكتيكية في طريقها لغزو الملاعب الأوروبية في الفترة القادمة.

?i=corr%2f70%2fkoo_70644

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان