

Reutersتعتبر بطولة دوري أبطال أوروبا، الحلم الأكبر للإدارة الإماراتية لمانشستر سيتي، وللمدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي لم يتذوق طعم الذهب القاري منذ رحيله عن برشلونة.
ويأمل مانشستر سيتي خلال نسخة الموسم الجاري، أن يسير على خطى ليفربول العام الماضي، عندما فقد لقب البريميرليج، لكنه توج بدوري الأبطال.
وودع الريدز دوري الأبطال مبكرًا، لكنه نجح في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب 3 عقود.
ويملك مانشستر سيتي كافة الإمكانيات لتحقيق البطولة، بداية من إدارة توفر كل شيء لتحقيق النجاح، إضافة إلى مدرب يحسبه كثيرون من أفضل المدربين في العالم وفي تاريخ اللعبة، إضافة إلى تشكيلة شبه متكاملة.
ومن المقرر أن يستهل الأزرق السماوي مبارياته القارية بمواجهة ريال مدريد، مساء الجمعة، على ملعب الاتحاد، في إياب دور الـ16، علمًا بأن السيتي فاز ذهابا 2-1.
على الورق، مانشستر سيتي يعد الأقرب لتجاوز ريال مدريد، خاصة أن الميرنجي سيخوض اللقاء دون قائده سيرجيو راموس، ويحتاج للفوز بفارق هدفين، إلا أن لعنة جوارديولا مع مدينة مانشستر قد يكون لها رأي آخر.
لعنة مانشستر
يملك جوارديولا خبرة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، حيث سبق وتوج بالبطولة مع برشلونة في مناسبتين من قبل عامي 2009، و2011، كانتا على حساب مانشستر يونايتد.
لكن ما بدا للمدرب الإسباني الشاب إنجازا غير مسبوق خاصة أن لقبيه القاريين مع بلوجرانا انتزعهما من الكبير أليكس فيرجسون، كبل أحلامه القارية لاحقا.
على مدار نحو عقد كامل، خُيل لكثيرين أن لعنة ما أصابت جوارديولا، إذ ودع البطولة من نصف النهائي في 4 نسخ خلال 5 سنوات، منهم نسخة مع برشلونة، و3 مع بايرن ميونخ.
- 2012، ودع برشلونة البطولة من نصف النهائي أمام تشيلسي بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.
- 2013، لم يتول بيب جوارديولا، تدريب أي فريق خلال هذا العام بدوري أبطال أوروبا.
- 2014، ودع بايرن البطولة من نصف النهائي أمام ريال مدريد بنتيجة 5-0 في مجموع المباراتين.
- 2015، ودع بايرن البطولة من نصف النهائي أمام برشلونة بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين.
- 2016، ودع بايرن البطولة من نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-2 في مجموع المباراتين.
تكريس العقدة
بعد انتقاله لتدريب مانشستر سيتي، أصبح الدور نصف النهائي نفسه بمثابة حلم بعيد المنال لجوارديولا، فكان أقصى ما وصل إليه المدرب الإسباني مع السيتيزنس هو الدور ربع النهائي.
في موسمه الأول عام 2017، ودع البطولة من الدور ثمن النهائي أمام موناكو، رغم التعادل 6-6 في مجموع المباراتين، إلا أنه خرج بأفضلية التسجيل خارج الأرض.
أما في عام 2018، فقد ودع البطولة أمام ليفربول من ربع النهائي، بهزيمة مريرة في مجموع المباراتين بنتيجة 5-1، حيث وصل الريدز لنهائي تلك النسخة، لكنهم خسروا اللقب أمام ريال مدريد.
وفي النسخة الأخيرة، خرج السيتيزنس من الدور ربع النهائي أيضًا، بعد التعادل مع توتنهام في مجموع المباراتين بنتيجة 4-4، قبل أن يشق سبيرز طريقه للمباراة النهائية، ويخسر أمام ليفربول.
والسؤال الذي يطرح نفسه حاليًا، هل يتمكن بيب في نسخة هذا العام، من التخلص من اللعنة التي طاردته منذ عام 2011، على يد أحد قطبي مدينة مانشستر، ومصالحة تلك المدينة الباردة وإهدائها اللقب الأول منذ عام 2008، الذي سيكون الأول في تاريخ السيتي أيضا؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



