Reutersاجتاز المنتخب الفرنسي، اختباراته بالأجندة الدولية لشهر مارس/آذار بنتائج قوية، ولكن بأداء متواضع باعتراف نجومه وكذلك مدربهم ديديه ديشامب.
ولم يكن لأبطال العالم، رفاهية الوقت أو خوض تجارب ودية، بل وجدوا أنفسهم أمام 3 مباريات رسمية، في مستهل مشوارهم بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.
وكانت البداية محبطة بالتعادل أمام أوكرانيا في "دو فرانس"، وفوزين بشق الأنفس ضد كازاخستان والبوسنة، بعد رحلات سفر شاقة ومرهقة استغرقت إحداهما 11 ساعة بالطيران.
وأنهى الفرنسيون المرحلة الأولى من العام الجاري في صدارة مجموعتهم، ليحصلوا على دفعة معنوية قبل انطلاق مشوار آخر أكثر صعوبة باللعب ضد ألمانيا والبرتغال في مجموعة الموت لبطولة "يورو 2020" في يونيو/حزيران المقبل.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير تقييمًا للأسهم الفرنسية صعودًا وهبوطًا خلال بورصة الأجندة الدولية لشهر مارس/آذار:
أنطوان جريزمان
شارك أساسيًا في المباريات الثلاث، وكان له بصمة واضحة ومؤثرة بتسجيل هدفين، حيث استهل رصيد الديوك بهدف رائع في شباك أوكرانيا.
كما منح مهاجم برشلونة الفوز لمنتخب بلاده ضد البوسنة والهرسك، وسط مصاعب عديدة لزملائه في العاصمة سراييفو.
ولم يخذل أنطوان، مدربه ديشامب، بل أضاف لنفسه إنجازًا تاريخيًا جديدًا بالقفز رابعًا في لائحة الهدافين التاريخيين للمنتخب الفرنسي برصيد 35 هدفًا، ليتجاوز ديفيد تريزيجيه.
كما أثبت جريزمان أنه ركيزة لا غنى عنها بمشاركته في 46 مباراة متتالية مع منتخب بلاده، ليكون صاحب أطول سلسلة للاعب فرنسي بعد الحرب العالمية الثانية.
كيليان مبابي
شارك أيضًا في المباريات الثلاث، لكنه حل بديلًا ضد كازاخستان، ورفض هدية ثمينة بإهدار ركلة جزاء، ليودع مهاجم باريس الشهر الجاري دون بصمة تهديفية مع بلاده.
ولم يتوقف ضعف مردود مبابي عند هذا الحد، بل أنه فشل في تسديد كرة واحدة على المرمى سواء ضد أوكرانيا أو البوسنة.
وفسر ديشامب، الموقف بقوله "لكل جواد كبوة، ورغم كل ما حققه مبابي من إنجازات، فإنه غير راض عن نفسه، ويتطلع للمزيد.
وربما تبقى نقطة الضوء الوحيدة، أن مبابي رفع رصيده إلى 42 مباراة دولية ليعادل رقم كريم بنزيما كثاني أكثر لاعب تحت 24 سنة يمثل المنتخب الفرنسي، ويقترب بقوة من متصدر اللائحة بول بوجبا (44 مباراة).
ديشامب وديمبلي
كانت أسهم الثنائي رابحة، فالمدير الفني للمنتخب الفرنسي، حقق ما أراد وسط مصاعب عديدة، وتصدر المجموعة، ليمحو آثار البداية المتواضعة بالتعادل ضد أوكرانيا.
كما كتب ديشامب لنفسه سطرًا في سجلات التاريخ بقيادة الديوك لـ 8 انتصارات متتالية خارج ملعبهم، في إنجاز غير مسبوق.
أما ديمبلي لم يظهر كثيرًا، حيث حل بديلًا في مباراة وأساسيًا في أخرى، واختفى في الثالثة، لكنه ترك بصمة بهز شباك كازاخستان، مسجلا الهدف الرسمي الأول في مسيرته مع منتخب بلاده، ليكمل انتفاضته الناجحة مؤخرًا مع ناديه برشلونة.
قد يعجبك أيضاً



