إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ثورة داخلية تمهد لاستعادة روح برشلونة

KOOORA
25 يناير 201916:09
لاعبو برشلونةReuters

عززت إدارة برشلونة رصيدها لدى الجمهور مؤخرًا، لا سيما بعد إعلانها رسميًا ضم فرينكي دي يونج، نجم أياكس أمستردام، اعتبارًا من الصيف المقبل، في خطوة أطلقت عليها صحيفة "ماركا" لقب "صفقة نيمار وسط الملعب".

ومنذ تسريب خبر رغبة دي يونج، في الرحيل إلى باريس سان جيرمان، قبل أسبوع، عملت إدارة النادي الكتالوني بشكل مكثف، من أجل تحويل وجهة اللاعب، حتى نجحت الجهود وحُسمت الصفقة.

ثورة داخلية

ولم تكن العلاقة بين الجمهور وإدارة البارسا على ما يرام، خلال السنوات الأخيرة، لعدة أسباب، أبرزها التفريط في ضم أكثر من نجم، إلى جانب الفشل المستمر في دوري الأبطال.

كما جاءت صدمة رحيل نيمار، لتدق جرس الإنذار داخل النادي، في ظل ارتفاع أعمار نجومه، وضعف مستوى بعض الصفقات، وهو ما دفع برشلونة لمحاولة إرضاء جماهيره.

وكانت البداية بالتعاقد مع عثمان ديمبلي، أحد أهم المواهب الشابة في العالم، قبل ضم فيليب كوتينيو.

?i=reuters%2f2019-01-20%2f2019-01-20t202455z_2002338537_rc168bd50830_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-leg_reuters

ويتجه تفكير إدارة برشلونة، إلى ضرورة استعادة أسلوب لعب الفريق، الذي تغيّر مع الوقت، برحيل لاعبين مثل تشافي وإنييستا، ومن قبلهم فابريجاس.

ولذلك عمل النادي على ضم نجوم، مثل آرثر ميلو ودي يونج، مع إعطاء مساحة لمواهب "لا ماسيا"، على غرار كارليس ألينيا وريكي بويج.

ويعد الدليل الأبرز على تغير عقلية الإدارة الكتالونية، هو ارتفاع سقف رواتب الصفقات الأخيرة، مع إمكانية انضمام أدريان رابيو أيضًا، الصيف المقبل.

?i=reuters%2f2018-07-12%2f2018-07-12t124323z_2032631989_rc1215a73500_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-arthur_reuters

تأثير أبيدال

بدأ نجم برشلونة السابق مهامه كسكرتير فني للنادي، بأسوأ طريقة ممكنة، عندما فشل في التعاقد مع البرازيلي، رودريجو جويس، لاعب سانتوس، قبل انتقاله لريال مدريد.

كما عجز عن إقناع مواطنه، أنطوان جريزمان، بالتوقيع للبلوجرانا.

لكن أبيدال سرعان ما ترك بصمة مؤثرة، حيث رأى ضرورة التخلص من بعض اللاعبين غير المفيدين، مثل أندريه جوميز، وياري مينا، ولوكاس ديني، وباكو ألكاسير، بهدف تمويل صفقات أخرى.

ووضع الدولي الفرنسي السابق معاييرًا واضحة، للتوقيع مع لاعبين جدد، وأبرزها ضرورة توافق قدراتهم، مع أسلوب لعب برشلونة.

وهذا بالإضافة للتركيز على ضم مواهب شابة، مثل كليمنت لينجليت، المدافع الذي يجيد اللعب على الأرض، بعكس ياري مينا، ليؤكد أبيدال بذلك حضوره بقوة، وتأثيره الإيجابي داخل كامب نو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان