إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ثورة المخضرمين تهدد سانتياجو برنابيو

KOOORA
30 أبريل 201812:09
لاعبو ريال مدريد Reuters

تحول منافسو ريال مدريد الإسباني أوروبيا في المواسم الثلاثة الأخيرة إلى لقمة سائغة للفريق الملكي، ما يفسر تتويج الفريق بأربعة ألقاب قارية تحت قيادة مدربه الفرنسي الشاب زين الدين زيدان.

تولى زيدان مسؤولية الميرنجي في يناير/كانون الثاني 2016 خلفا للإسباني رافائيل بينيتيز الذي تقزم العملاق المدريدي تحت قيادته، إلا أن زيزو أعاد الهيبة لفريقه السابق، وقاده لحصد دوري أبطال أورووبا مرتين، والسوبر الأوروبي مرتين أيضا.

وطوال هذه المسيرة الأوروبية الرائعة ابتلعت كتيبة زيدان عدة خصوم من العيار الثقيل مثل بايرن ميونخ، باريس سان جيرمان، مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، بوروسيا دورتموند، يوفنتوس، نابولي، روما، وحتى منافسيه المحليين إشبيلية وأتلتيكو مدريد.

وطوال 31 مباراة له مدربا لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، تلقى زين الدين 4 هزائم فقط مقابل 5 تعادلات و22 انتصارا، لتصب كل التوقعات في صالحه لانتزاع الكأس ذات الأذنين للمرة الثالثة على التوالي.

ولكن وسط مسيرة حافلة بالانتصارات المدوية خارجيا، جاءت نتائج ريال مدريد في معقله سانتياجو برنابيو مقلقة لجماهيره كثيرا هذا الموسم حيث تعادل مع توتنهام في الدور الأول، وكاد أن يودع البطولة بخسارة كبيرة أمام ضيفه يوفنتوس بثلاثة أهداف، لولا ركلة الجزاء التي سجلها كريستيانو رونالدو في الدقيقة الأخيرة، لتصعد بفريقه إلى قبل النهائي.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-18%2f2018-03-18-06613362_epa

ضربت الخسارة أمام السيدة العجوز هيبة الفريق الملكي في مقتل، فهي الأولى له بملعبه ووسط جماهيره منذ الخسارة أمام شالكه الألماني قبل 3 سنوات بنتيجة 3-4 في برنابيو.

ورغم تحقيق فوز ثمين على بايرن ميونخ ذهابا في ملعبه بنتيجة 2-1، إلا أن العملاق البافاري يأمل تكرار ما فعله اليوفي، الذي أثبت للجميع أن الفوز على ريال مدريد في معقله أمرا ممكنا.

ويطمع إف سي هوليوود في "انتفاضة مخضرمين" تضرب جدران سانتياجو برنابيو، خاصة أن الفريق الألماني يعتمد على ركائز أبرزها لاعبين كبار في السن تجاوزوا 30 عاما أو على مشارفها مثل ماتس هوميلس، خافي مارتينيز، روبرت ليفاندوفسكي، ساندرو فاجنر، رافينيا، والفرنسي المخضرم فرانك ريبيري، نجم مباراة الذهاب بلا منازع، الذي لم يجد المعاونة الكافية من زملائه.

?i=reuters%2f2018-04-28%2f2018-04-28t152622z_296188353_rc11103328f0_rtrmadp_3_soccer-germany-bay-scf_reuters

كما أن انتفاضة الكبار التي يطمح بايرن ميونخ لنجاحها، يقودها من خارج الخطوط، مدربه العجوز يوب هاينكس البالغ من العمر 72 عاما، الذي قرر العودة من الاعتزال لإنقاذ سفينة الفريق الألماني، ولكنه اصطدم بصخرة مدريدية، فهل يفتتها ويستكمل مشواره مع لاعبيه إلى المباراة النهائية أملا في تكرار الثلاثية التي حققها في 2013؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان