يعتمد بايرن ميونخ بشكل مكثف على قوته الهجومية المرعبة، ويبرز
يعتمد بايرن ميونخ بشكل مكثف على قوته الهجومية المرعبة، ويبرز في هذا السياق لاعبان اثنان على وجه التحديد، هما روبرت ليفاندوفسكي وسيرجي جنابري.
سجل الإثنان فيما بينهما 24 هدفا في دوري الأبطال هذا الموسم، ليقودا بايرن لبلوغ المباراة النهائية، حيث سيلعب مساء الأحد أمام باريس سان جيرمان في لشبونة، من أجل تحقيق حلم إحراز اللقب القاري السادس.
في المقابل فإن سان جرمان سجل 25 هدفا طوال مشواره في مسابقة الموسم الحالي، أي أقل بهدف واحد من ليفاندوفسكي وجنابري اللذين بدورهما، تفوق رصيدهما معا على أرصدة فرق بأكملها، مثل مانشستر سيتي (21 هدفا) وتوتنهام (18 هدفا) وأتالانتا (17 هدفا).
كيف تمكن هذا الثنائي المرعب من التفوق على فرق كاملة؟ لا يوجد شك في أن الإجابة على هذا السؤال، تكمن في الاستقرار الفني الذي يعيشه بايرن، لا سيما منذ قدوم المدرب هانز فليك، لكن يمكن القول أيضا القدرات الفردية الاستثنائية للاعبين، ساهمت بشكل كبير في تسجليهما هذا الكم الوافر من الأهداف.
"ليفا" الهداف
يتطلع ليفاندوفسكي لمعادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد، والمسجل باسم مهاجم يوفنتوس الحالي وريال مدريد السابق كريستيانو رونالدو (17 هدفا)، حيث يبتعد عن هذا الرقم بفارق هدفين فقط.
كان بإمكان "ليفا" الوصول إلى رقم رونالدو بسهولة، لكن نظام التجمع الاستثنائي هذا الموسم والذي جاء نتيجة لتداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، حرمه من زيادة رصيده التهديفي، خصوصا بعدما أقيمت منافسات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي من مباراة واحدة بدلا من نظام الذهاب والإياب.
ورغم الظروف الخاصة، ما يزال ليفاندوفسكي يملك أملا في الوصول إلى رقم "الدون"، والأهم من ذلك، قيادة بايرن للفوز باللقب على حساب سان جرمان، علما بأنه خاض في السابق نهائي البطولة مع بوروسيا دورتموند العام 2013، عندما خسر أمام بايرن (1-2) بالذات.
أبرز محطات المهاجم البولندي في مشوار بايرن هذا الوسم، كان تسجيله "سوبر هاتريك" في مرمى ريد ستار بلجراد (6-0) في دور المجموعات، وهدفين في مرمى توتنهام (7-2) بالدور ذاته، علما بأنه بقي على الدكة في لقاء الرد أمام الفريق اللندني.
جنابري النفاثة
من جهته، يقدم الدولي الألماني جنابري مستويات مميزة هذا الموسم، بعدما بات ركيزة أساسية في الفريق عقب اعتزال الجناح الهولندي الطائر آريين روبن.
وصل رصيد جنابري إلى 9 أهداف في دوري الأبطال، وربما يصل حاجز الـ10 أهداف خلال المباراة النهائية، خصوصا بعد الأداء اللافت أمام ليون في نصف النهائي (3-0)، عندما أحرز ثنائية جميلة.
لكن تبقى المباراة أمام توتنهام (7-2)، أهم نقطة مضيئة في مسيرته هذا الموسم، بعدما سجل رباعية، أثبت من خلالها وفاءه لفريقه اللندني السابق آرسنال، علما بأنه دك شباك فريق آخر من لندن هو تشيلسي (3-0)، في ذهاب ربع النهائي.