


مبكراً اشتعل سوق الانتقالات في الميركاتو الصيفي بسوريا، بعد دخول رجال أعمال وداعمين جدد للأندية المحلية التي بدأت تتعاقد مع نخبة المدربين واللاعبين، وبأرقام كبيرة وفلكية.
وبلغت قيمة بعض الصفقات أضعاف الموسم المنصرم، لتشتعل معها مواقع التواصل الاجتماعي عن قيمة هذه التعاقدات وهل يستحقها المدرب واللاعب أم أنها وهمية وبعيدة عما يتداوله الشارع الرياضي؟
مجلس حطين سارع في بيان رسمي، بنفي كل ما قيل عن قيمة عقد المدرب حسين عفش الذي قيل إنه تجاوز 150 ألف دولار، فيما باقي الأندية في صمت كبير وسرية تامة حول قيمة تعاقداتها الجديدة.
كووورة استطلع رأي عدد من المدربين والنقاد حول الأرقام الكبيرة التي يتداولها الشارع الرياضي بالتعاقدات:-
أرقام وهمية
وقال أحمد وتد، لاعب دولي سابق "أعتقد أن الأرقام التي تم الحديث عنها كبيرة وهي وهمية ولا يمكن أن تكون حقيقية لأن النادي لا يمكن أن يلتزم بالعقود في حال انسحاب الداعم أو الشركة الراعية خاصة أنه لا ضوابط أو عقود بين الأندية والداعمين".
وأضاف "أعتقد أن اللاعبين هم من يشيعون تعاقدهم بأرقام كبيرة حتى يحصلون على أعلى وأفضل رقم لهم أثناء التوقيع بشكل رسمي".
وتابع وتد، "يجب على اتحاد الكرة التدخل بوضع سقف للتعاقدات، ومراقبة المفاوضات والتعاقدات، ما يحدث غير منطقي وزاد من هموم وصعوبات الأندية الفقيرة التي لا تمتلك استثمارات كالوحدة والاتحاد وليس لديها داعمين كالوثبة وحطين وتشرين".
مبالغة كبيرة
بدوره قال جهاد أشرفي، اللاعب الدولي السابق، إن مواقع التواصل الاجتماعي تبالغ كثيرًا بالصفقات الجديدة.
وأضاف "لا يعقل أن يدفع النادي 50 مليون ليرة سورية (100 ألف دولار) وخزينته فارغة تمامًا، هناك تضخيم بالمبالغ وقد يكون ورائها اللاعبون أو الأندية الكبيرة التي تستطيع شراء اللاعبين مهما كانت قيمتهم".
وواصل الأشرفي "في الأيام الأخيرة سمعنا عن أرقام خيالية للتعاقد مع لاعبين هم لا يستحقونها بكل تأكيد".
وأردف "الأندية يجب أن تكون منطقية وواقعية بتعاقداتها وألا تستجيب لطلبات اللاعبين لأنهم لا يقدمون بقدر ما يأخذون وتجارب الموسم الأخير خير دليل".
دخول الداعمين
في المقابل، قال الناقد الرياضي جمال نشاوي، إن مستوى اللاعب هو من يحدد قيمته التسويقية وليس شهرته وألقابه السابقة.
وأضاف "المشكلة لدينا دخول داعمين جدد رفع من قيمة تعاقدات اللاعبين مع أنهم لا يستحقون نصف هذه العقود".
وختم "لكن صراع الكبار والداعمين يأتي في صالح المدربين واللاعبين، فيما الأندية الفقيرة تكون الضحية وستكون مجبرة على اللعب دور الكومبارس".
قد يعجبك أيضاً



