


ضرب فريق السد عدة عصافير بحجر واحد، من خلال الفوز الذي حققه على الدحيل بنتيجة (3-1) في قمة المرحلة الـ14 لبطولة الدوري القطري، وبات قريبا من التتويج بلقب البطولة هذا الموسم.
ويرصد كووورة في التقرير التالي، المكاسب الكبيرة التي حققها السد من هذا الانتصار، الذي جعله قريبا من التتويج بلقب الدوري بنسبة 99%، أي أن لقب الدوري بات سداويا حتى الإعلان عن ذلك رسميا.
فارق النقاط
قبل هذه المواجهة، والتي جمعت السد المتصدر والدحيل الوصيف كان الفارق بينهما 8 نقاط وبعد اللقاء وسع الزعيم الفارق إلى 11 نقطة.
فالسد حاليا رصيده بات 38 نقطة والدحيل 27، وهو فارق كبير نظرا لعدد المباريات الباقية على ختام منافسات الدوري وهي 8 مباريات.
ومن الصعب أن يفقد السد خلال 8 مباريات 11 نقطة، وفي نفس الوقت أن يفوز منافسه بكل المباريات الباقية له.
المواجهات المباشرة

وبعد هذه المباراة لم يعد بين السد والدحيل أي مواجهات مباشرة، يمكن أن يقلص من خلالها الدحيل الفارق، لأن الفرصة كانت أمامه في لقاء الأمس، لتضييق الفارق الى 5 نقاط، لكنه أهدرها بالخسارة.
وكان فوز الدحيل وتقليص الفارق لـ5 نقاط، يمكن الحديث من خلاله عن وجود منافسة بين الفريقين، لكن الفارق الحالي لا يمكن الحديث أو التوقع معه بأن الأمور سوف تنقلب وأن السد ربما يفقد قمته التي يجلس عليها أو لقبه.
تحدي تشافي
وبالنظر إلى المباريات المتبقية للزعيم في الدوري وعددها 8 مباريات، يمكن أن يفقد فيها نقاطا، لكن طبيعة الفريق تؤكد أنه من الصعب أن يفقد هذا العدد من النقاط.
وفي أسوأ أحوال السد لن يخسر هذا الكم من النقاط بسهولة، خصوصا أن الفريق غير مرتبط بأي مشاركات داخلية أو خارجية غير بطولة الدوري وكأس الأمير.
كما أن هذه البطولة تمثل تحديا كبيرا عند الإسباني تشافي هيرنانديز، الذي يريد أن يحصد اللقب الأول له في بطولة الدوري مع السد وهو مدرب.
والحقيقة تشافي غير كثيرا من شخصية فريق السد في الملعب، وأصبح الفريق يمتلك المخالب والأنياب التي من خلالها يحقق المطلوب في المباريات.
تألق بغداد

أبرز مكاسب قمة السد والدحيل، كان مواصلة المهاجم الجزائري التألق من جديد ونجاحه في تسجيل أهداف المباراة الثلاث، وهذا الأمر يؤكد على أن بونجاح ما زال هو فرس الرهان عند تشافي، في الظهور بقوة أثناء المواعيد المناسبة والمباريات القوية والحاسمة.
وبالفعل قاد بونجاح فريقه باقتدار لهزيمة المنافس المباشر ووضع قدما صوب التتويج بلقب الدوري الذي يستحقه السد عن جدارة، نظرا لما حقق هذا الموسم من نتائج كبيرة وعريضة بخماسيات وسداسيات وهو ما لم يحققه أي فريق آخر في البطولة.
قد يعجبك أيضاً



