خطف الوداد البيضاوي الأضواء، وبات يحصد الأخضر واليابس في جميع المسابقات، خلال الفترة الأخيرة.
ويتصدر الفريق البيضاوي ترتيب الدوري برصيد 43 وبفارق 3 نقاط عن الرجاء، كما تأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وتصدر مجموعته في دور المجموعات القاري، وأطاح أمس بشباب المحمدية من الكأس بعد الفوز 3-2.
ولم يكن تألق الوداد ضربا من ضروب الصدفة، بل هو نتاج مجموعة من العوامل يستعرض كووورة أبرزها في هذا التقرير.
بصمة الركراكي
أكدت النتائج التي سجلها الوداد، نجاح اختيار مجلس الإدارة ومراهنته على وليد الركراكي كمدرب للفريق، إذ لم يتأخر في وضع بصمته سريعا.
وتميزت لمسة الركراكي باختياراته التقنية الصائبة في المباريات وكذا البشرية.
ويحسب للركراكي أيضا حسن قراءة المباريات وكذا الخصوم، وتأقلم اللاعبين السريع مع فلسلفته وأسلوب لعبه، خاصة أنه لعب على الجانب الذهني وعرف كيف يُكوّن مجموعة متجانسة، قوتها الروح الجماعية.
مفاتيح في الموعد
كلما كان النجوم ومفاتيح لعب الوداد في الفورمة، كلما كان في أفضل حال، وهو ما يفسر الحضور الجيد للفريق البيضاوي، ذلك لأن نجوم الفريق كانوا مؤثرين ولعبوا دورا كبيرا في الثورة التي يعرفها الوداد.
وتألق الحارس رضا التكناوتي وقدم مستويات جيدة إلى جانب المدافعين أشرف داري وأيوب عملود والقائد يحيى جبران وأيمن الحسوني.
ورغم أن الوداد كان ممنوعا من الانتدابات في الميركاتو الشتوي بقرار من الفيفا، لكنه لم يتأثر بسبب تألق نجومه.
تألق الأجانب
قدم اللاعبون الأجانب الإضافة المطلوبة للوداد ولعبوا دورا كبيرا هذا الموسم، ويتقدمهم جاي مبينزا الذي بات يعتبر القوة الضاربة في هجوم الفريق، بدليل أنه هداف الدوري المغربي برصيد 11 هدفا، ورغم أنه يخوض موسمه الأول مع الوداد في الدوري المغربي، لكنه نجح في وضع بصمته مبكرا.
كما تألق تسومو بدوره وخطف الأضواء في المباريات الأخيرة وسجل مجموعة من الأهداف الحاسمة، إلى جانب الليبي مؤيد اللافي الذي يتألق بدوره.