Reutersلا يمر ريال مدريد بأفضل أحواله قبل أيام قليلة على مباراة الكلاسيكو المنتظرة أمام برشلونة، يوم الأحد في الجولة الـ 10 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويعاني الفريق الملكي كثيرا على الصعيد الهجومي منذ رحيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، دون أن يعوّض هذا الرحيل بالتعاقد مع أسماء لها وزنها في الكرة العالمية حاليا.
وينتظر ريال مدريد من لاعبيه الحاليين أن يقدّموا أفضل ما لديهم من أجل تجنب كارثة أمام برشلونة يوم الأحد، ويمنّي الويلزي جاريث بيل، النفس بتقديم عرض جيّد يقود به فريقه للفوز، كي يثبت أنّه قادر على تعويض رحيل رونالدو.
بداية جيدة
انتقل بيل إلى ريال مدريد العام 2013، في صفقة قياسيّة وصلت قيمتها إلى 100 مليون يورو، وقدّم في موسمه الأوّل مع الفريق أداء مميّزا، وقاده لإحراز لقب كأس إسبانيا بإحراز هدف الفوز الشهير في مرمى برشلونة، قبل أن يسجّل هدفا أيضا في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد (4-1).
لكن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة لبيل في المواسم التالية، ولعب الإصابات دورا كبيرا في عدم ظهور الجناح الويلزي الطائر بالشكل المطلوب.
ورغم ذلك تمكّن من تقديم مباريات جيّدة عند الحاجة إليه، بيد أنّه بقي في ظل رونالدو الذي كان له الأثر الأكبر في فوز ريال مدريد بلقب دوري الأبطال في المواسم الـ 3 الأخيرة.
مرحلة جديدة
ومع رحيل رونالدو، توقّع البعض أن تتهيّأ الظروف المناسبة لبروز بيل كنجم لهجوم الفريق، بيد أن الإصابة عادت لتخذله بعد مرور جولات قليلة، وهو الآن جاهز لأداء مباراة الكلاسيكو بعد تعافيه تماما.
بدأ بيل الموسم الحالي بشكل جيّد، بعدما أحرز 3 أهداف في المباريات الـ 3 الأولى بمرمى خيتافي وليجانيس وجيرونا، كما أنّه صنع هدفا لإيسكو أمام أتلتيك بيلباو، قبل أن تنخفض أرقامه فجأة بسبب إصابات عضلية متلاحقة.
وتشير الأرقام والإحصائيات، إلى أنّ بيل سدّد بنسبة 4.1 كرة في المباراة الواحدة هذا الموسم، وهو ما يقل كثيرا عن معدّل تسديدات رونالدو في الموسم الماضي (6.6 تسديدة في المباراة الواحدة).
سجل بيل يبدو سيّئا في الكلاسيكو، حيث خاض حتى الآن 10 مباريات أمام برشلونة، فاز في 3 منها مقابل 6 هزائم وتعادل واحد، وأحرز هدفين فقط مقابل تمريرة حاسمة واحدة.
وفي ظل تردّي مستوى لاعبين آخرين في هجوم ريال مدريد مثل الفرنسي كريم بنزيما، وماريانو دياز، إضافة إلى افتقاد لوكاس فاسكيز للثقة منذ بداية الموسم، وابتعاد ماركو أسينسيو عن مستواه في المباريات الخمس الأخيرة، فإن الحمل سيكون ثقيلا في الكلاسيكو على لاعب توتنهام السابق.
ويأمل بيل في النهوض بحال الفريق وتقديم برهان مهم على أنّه يستحق أن يكون النجم الأبرز في الفريق بعد رحيل الـ"دون".
قد يعجبك أيضاً



