إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: بيل وسيتين أبرز الخاسرين من تتويج الريال

KOOORA
17 يوليو 202018:33
بيلEPA

توج ريال مدريد بطلا لليجا للمرة الـ34 في تاريخه، أمس الخميس، بعد انتصاره على فياريال (2-1)، قبل جولة من النهاية، إثر صراع قوي مع غريمه التقليدي برشلونة.

ويسلط "كووورة" خلال التقرير التالي الضوء على أبرز الرابحين والخاسرين، من فوز الميرينجي باللقب:

الرابحون

زيدان

?i=epa%2fsoccer%2f2020-07%2f2020-07-16%2f2020-07-16-08550907_epa

أثبت الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، أنه المنقذ لهذا الفريق، والذي تركه لأقل من موسم فعاش فترة كارثية، على كل المستويات.

لكن برجوع زيدان مرة أخرى، عاد الفريق لمنصات التتويج، وحصد لقبي كأس السوبر الإسباني والليجا، نظرا لعلاقة المدرب الوطيدة باللاعبين، وقدرته الكبيرة على السيطرة على غرفة خلع الملابس، وطريقته في التعامل بحزم مع الأزمات.

وتوج زيدان بلقبه الثاني في الليجا كمدرب، وهو الـ11 بشكل عام خلال 209 مباريات، ما يعني أنه يفوز بلقب كل 19 لقاءً.

كورتوا

?i=epa%2fsoccer%2f2020-07%2f2020-07-16%2f2020-07-16-08550895_epa

كان الحارس البلجيكي رافضا لفكرة منح اللقب لبرشلونة، أثناء تفشي فيروس كورونا وتوقف النشاط، وطالب بحسم الدوري في الملعب، مؤكدا قدرة فريقه على تحقيق لقب الليجا.

وهذا رغم أن تصريحاته في ذلك الوقت، قوبلت بكم هائل من السخرية من الجانب الكتالوني، نظرا لأن الفارق كان نقطتين لصالح برشلونة، قبل 11 جولة على النهاية.

ونجح كورتوا، خلال 10 مباريات بعد عودة النشاط، في الخروج بشباك نظيفة من 5 مواجهات، ولم تستقبل شباكه سوى 4 أهداف، ليلعب دورا رئيسيا في التتويج.

بنزيما

?i=reuters%2f2020-07-16%2f2020-07-16t211558z_1204603058_rc2luh95x6nc_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-vil-report_reuters

رد المهاجم الفرنسي هذا الموسم على الانتقادات التي طالته، حيث كان قطعة رئيسية في الخط الأمامي للميرينجي.

وكان بنزيما في الموعد خلال المباريات المهمة، سواء بأهدافه أو تمريراته الحاسمة لزملائه، ولولا تألق راموس في تنفيذ ركلات الجزاء، لزادت غلته التهديفية.

وسجل بنزيما 21 هدفا حتى الآن، وينافس ميسي على جائزة الهداف، وهو أكثر لاعب في البطولة حصدت أهدافه نقاطا لفريقه، بواقع 16 نقطة.

الخاسرون

كيكي سيتين

?i=reuters%2f2020-07-05%2f2020-07-05t194559z_1713156915_rc27nh9tkai4_rtrmadp_3_soccer-spain-vil-fcb-report_reuters

تولى سيتين القيادة الفنية لبرشلونة، في كانون الثانى/يناير الماضي، خلفا لإرنستو فالفيردي، لكنه فشل في الحفاظ على صدارة الفريق لجدول ترتيب الليجا.

وأخفق سيتين في تطبيق فلسفته مع البارسا، حيث فقد الفريق الكثير من النقاط في فترة الحسم، عقب عودة النشاط.

وتوج الريال باللقب، ليصبح مستقبل مدرب ريال بيتيس السابق على المحك.

جاريث بيل

"الحاضر الغائب".. هذا هو الوصف الأمثل لموقف بيل من تتويج فريقه باللقب، فاللاعب الويلزي أهدر فرصة ثمينة ليشارك في الإنجاز.

ولم يستغل بيل الفرص التي منحها له زيدان، منذ بداية الموسم، وبعدما تركه على مقاعد البدلاء، بدأ في جذب الكاميرات نحوه بتصرفاته الغريبة، مثل ارتدائه القناع كأنه نائم، ومرة أخرى حمل ورقة على هيئة منظار، متطلعا إلى الفريق الخصم.

وحتى خلال الاحتفالات، لم يشارك مع زملائه في حمل الكأس والاحتفاء بزيدان، أسوةً بخاميس رودريجيز، علمًا بأن بيل لعب 16 مباراة في الليجا، هذا الموسم، فسجل هدفين وصنع مثلهما فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان