إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: بديل نيمار والمدافع المجنون يقلقان بوكيتينو في كامب نو

KOOORA
16 فبراير 202110:37
بوكيتينو EPA

تتبقى ساعات قليلة على المواجهة المرتقبة بين برشلونة وباريس سان جيرمان على ملعب كامب نو، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

الفريق الكتالوني يطمع في تحقيق فوز مريح قبل موقعة الإياب، بينما يأمل الضيف الباريسي في نتيجة إيجابية، أملًا في تكرار مسيرة الموسم الماضي بالتأهل للمباراة النهائية.

لكن الفريق الباريسي يعاني من عقبات فنية، تزعج مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في معقل البارسا.

ويستعرض كووورة أزمة ثلاثية تحاصر بوكيتينو، وتهدده في أي لحظة أمام ليونيل ميسي ورفاقه، على النحو التالي:

بديل نيمار

?i=reuters%2f2021-02-10%2f2021-02-10t212808z_745669842_up1eh2a1nmwnz_rtrmadp_3_soccer-france-cae-psg-report_reuters

يغيب نيمار عن اللقاء بسبب إصابة عضلية، وهي ضربة موجعة لباريس، خاصة أن النجم البرازيلي هو الحلقة الأقوى في خط الهجوم على مستوى الأهداف أو صناعة الفرص.

وبغيابه تقلصت الحلول التهديفية للعملاق الباريسي في الثلاثي مبابي وإيكاردي وبعدهما البديل مويس كين، وزاد الطين بلة غياب آنخيل دي ماريا، حيث يعد الأرجنتيني من العناصر الهجومية القوية.

لكن ما يشغل بال ماوريسيو بوكيتينو، هو من يشغل مركز صانع الألعاب والربط بين الخطوط؟

ويبقى ماركو فيراتي الأقرب لشغل هذه المهمة في كامب نو، إلا أن اللاعب الإيطالي عائد لتوه من إصابة عنيفة تعرض لها في مباراة الكلاسيكو ضد مارسيليا، الأربعاء الماضي، وتضع علامات استفهام حول قدرته على مجاراة لاعبي البارسا بدنيًا.

أجنحة مكسورة

?i=reuters%2f2021-02-10%2f2021-02-10t201910z_2106310769_up1eh2a1kfykl_rtrmadp_3_soccer-france-cae-psg-report_reuters

تنوعت خطط سان جيرمان بين 4-3-3 و4-4-2 و4-2-3-1 مع بوكيتينو أو سلفه الألماني توماس توخيل.

ورغم تغير الرسم التكتيكي، إلا أن سلاح الظهيرين يبقى أيضًا من أهم ركائز الفريق الباريسي في المواسم الأخيرة.

لكن مع بداية الموسم الجاري، تقلص مفعول هذا السلاح، حيث أصيب خوان بيرنات بقطع في الرباط الصليبي منذ شهرين، ولم يسد البديلان كورزاوا وباكير، فجوة غياب الإسباني، حيث يغلب عليهما النزعة الدفاعية أكثر من المجازفة الهجومية.

ولا يختلف الحال كثيرًا للجبهة اليمنى، حيث فرط النادي في توماس مونييه بنهاية الموسم الماضي، ووقع بديله كولين داجبا كثيرًا في فخ الإصابات، لذا استقدمت إدارة باريس عنصرًا أكثر خبرة باستعارة أليساندرو فلورينزي من روما.

لكن منذ تولي بوكيتينو المسؤولية منذ شهر ونصف، وضح ميله أكثر للاعتماد على تيلو كيرير في مركز الظهير الأيمن، بداعي إحداث التوازن بين الدفاع والهجوم، حيث يميل فلورينزي للتقدم كثيرًا للأمام، بينما يعد كيرير بصبغة دفاعية أقوى، حيث يجيد أيضًا مهام قلب الدفاع، أو المدافع الثالث حال اللجوء لثلاثة مدافعين.

المدافع المجنون

?i=reuters%2f2021-02-07%2f2021-02-07t202122z_1833232032_up1eh271kjm12_rtrmadp_3_soccer-france-olm-psg-report_reuters

لا يملك بوكيتينو خيارات كثيرة في عمق الدفاع، حيث شكا توخيل من نفس المشكلة قبل رحيله، ووصل الأمر إلى انتقاد إدارة النادي بشأن قرار الاستغناء عن قائد الفريق تياجو سيلفا.

ومع مرور الوقت، تم توظيف أكثر من لاعب في قلب الدفاع، ومنهم لاعب الوسط دانيلو بيريرا، لكن يبقى الثنائي ماركينيوس وبرسنيل كيمبيمبي هما الأكثر مشاركة في هذه المهمة.

ويعد كيمبيمبي مثار تخوف من المدرب الباريسي، لأنه لطالما تورط المدافع الفرنسي الدولي في أخطاء كارثية خلال مواجهات مصيرية بدوري الأبطال، وسبق أن وصفه توخيل بـ "المجنون" وسط عبارات الإشادة باللاعب، ولا يعد المدافع الآخر عبدو ديالو أفضل خيار، وسبق أيضًا أن ورط فريقه بأخطاء كارثية وكروت حمراء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان