

Reuters"ستكون مباراة هجومية واستعراض كروي، كما أنها استثنائية".. هكذا لخص ليوناردو المدير الرياضي لنادي باريس سان جيرمان تصوره لمواجهة بوروسيا دورتموند الألماني في دور الـ16 لدوري الأبطال.
يقدم الفريقان كرة هجومية بحتة، لا يصاحبها أي تحفظات دفاعية، بل اللعب ككتلة واحدة بمبادئ يرسخها توماس توخيل مدرب باريس، ونظيره السويسري، لوسيان فافر في دورتموند.
أما الحالة الاستثنائية، تتمثل مواجهة توخيل لفريقه القديم، الذي أشرف على تدريبه لموسمين خلال الفترة من 2015 إلى 2017، ورحل بطريقة مثيرة للجدل بعد أيام قليلة من تتويجه بطلًا لكأس ألمانيا، بسبب خلافاته القوية مع المدير الرياضي للنادي الألماني، هانز يواخيم فاتسكه.
تاريخيا، لعب بي إس جي ضد دورتموند مرة واحدة موسم 2011/2010 حيث تبادلا التعادل 1-1 و0-0 في المجموعة العاشرة للدوري الأوروبي (يوروبا ليج).
ولا يعد لوسيان فافر غريبًا على أجواء الكرة الفرنسية، حيث عمل لموسمين مدربا لنيس، وواجه العملاق الباريسي 4 مرات، خرج فائزا مرة واحدة مقابل خسارتين وتعادل، سجل لاعبوه 6 أهداف مقابل 8 في شباك الفريق الملقب بـ"النسور".
أما توماس توخيل، فإن تاريخه يبدو كارثيا ضد بوروسيا دورتموند، حيث لعب 10 مباريات حقق فوزا وحيدا مقابل تعادلين و7 هزائم.
لكن توخيل حينها كان مديرا فنيا لماينز، والآن لديه فريق يحسده الكثيرون عليه، يضم قوة هجومية جبارة، تصيب المدرب الألماني بالحيرة عند اختيار التشكيل الأساسي لتواجد نيمار جونيور، كيليان مبابي، ماورو إيكاردي، آنخيل دي ماريا وكذلك إدينسون كافاني الهداف التاريخي للنادي.
كذلك فإن كتيبة فافر في دورتموند لا تخلو من ركائز قوية، أبرزها الثلاثي الهجومي ماركو رويس، سانشو، وثورجان هازارد، وكذلك الظهير المغربي الطائر أشرف حكيمي، المعار من ريال مدريد، ولاعب الوسط جوليان فايجل، الذي لطالما اهتم توخيل بضمه إلى بي إس جي.
أما عنصر الخبرة في الفريق الألماني، يتمثل في ماتس هوملس، وباكو ألكاسير مهاجم برشلونة السابق، وكذلك ماريو جوتزه.
بينما تبقى نقطة الضعف المشتركة بين الفريقين هي عمق الدفاع، حيث يتمركز تياجو سيلفا في بي إس جي، إلا أن عبدو ديالو أو تيلو كيرير أو كيمبيمبي، يرتكبون أخطاء ساذجة، وهي نفس الحال لرفاق هوميلو في الدفاع الأصفر أكانجي وزاجادو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



