

Reutersيدخل أوناي إيمري، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، لقاء ريال مدريد الإسباني، يوم الأربعاء المقبل، بذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بأهداف شخصية، ورغبة انتقامية كبيرة من الفريق الملكي، لما عاناه أمام الميرينجي في السنوات الماضية.
مدرب الفريق الباريسي، صرح بأن ريال مدريد هو أفضل فريق في العالم، ويمتلك لاعبين رائعين، كنوع من التصريحات المهدئة قبل عاصفة الغضب بين الفريقين في برنابيو.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير، كيف يتخلص إيمري من جبنه أمام العملاق المدريدي، وآماله في كسر عقدة لازمته لسنوات طويلة.
ريمونتادا برشلونة
قدم باريس سان جيرمان ملحمة تاريخية أمام برشلونة الإسباني، في ذهاب دور الـ16 بالموسم الماضي وحقق فوزًا لن ينساه التاريخ لإيمري برباعية نظيفة بملعب "حديقة الأمراء".
ولكن خيبة الأمل كانت كبيرة في لقاء الإياب بملعب "كامب نو" الذي دخله المدرب الباسكي بأقدام ترتجف وأيادي مرتعشة، عندما ألزم لاعبيه بخطة دفاعية، ووضع أفضل لاعب في لقاء الذهاب آنخيل دي ماريا على مقاعد البدلاء.
هذا الجبن والخوف، تسبب في خسارة مدوية لباريس سان جيرمان وعودة غير مسبوقة في تاريخ دوري الأبطال لبرشلونة بستة أهداف لهدف.
سقطة ألمانية
الرعونة الفنية والجبن جعلت الفريق الباريسي يخسر أيضًا أمام بايرن ميونخ 1-3 في دور المجموعات هذا الموسم، رغم أن الفريق البافاري لم يكن في أفضل حالاته، بل يقود يوب هاينكس بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم الجاري.
استمرار جبن إيمري لن يكون مفيدًا أمام ريال مدريد، بل عليه التخلص من مخاوفه باللعب على نقاط ضعف الفريق الملكي التي ظهرت كثيرًا هذا الموسم، وأخرجته من كأس إسبانيا، وأطاحت به بعيدًا عن سباق الفوز بلقب الليجا.
مهاجمة ريال مدريد في عقر داره، طريق إيمري للتخلص من جبنه وصناعة التاريخ، وإنقاذ رقبته من الإقالة في ظل امتلاك باريس سان جيرمان، فريقًا أقوى من الذي قهر برشلونة في الموسم الماضي، لوجود نيمار دا سيلفا وكيليان مبابي وإدينسون كافاني مع بدلاء من العيار الثقيل مثل دي ماريا وجوليان دراكسلر وخافيير باستوري.
لعنة برنابيو
لا يعد شبح الخوف هو ما يهدد مدرب باريس سان جيرمان فقط، بل إن إيمري يسعى للتخلص من لعنة ملعب "سانتياجو برنابيو" الذي لم يفز عليه بأي مباراة خلال عمله مع عدة أندية إسبانية مثل إشبيلية وفالنسيا وألميريا.
وخلال 20 مباراة بين إيمري والفريق الملكي في المسابقات الإسبانية، حقق أوناي 5 انتصارات لكنها خارج برنابيو، مقابل 14 هزيمة من الفريق الملكي وتعادل وحيد.
وفي برنابيو، لعب 11 مباراة، خسر 10 مباريات وحقق التعادل الوحيد السلبي في 8 أبريل/نيسان 2012 مع فالنسيا.
وكانت آخر زيارة لفرق إيمري إلى معقل ريال مدريد مع إشبيلية في 20 مارس/أذار لعام 2016 بالخسارة برباعية نظيفة، سجلها الثلاثي "بي بي سي"، إضافة إلى هدف آخر للاعب الشاب خيسي رودريجيز.
فالفوز على ريال مدريد بمعقله، سيهدي أوناي إيمري إنجازًا تاريخيًا، وسيثبت أيضًا أقدامه داخل القلعة الباريسية، ليثبت لمنقديه أنه قادر على قيادة فريق بات من عمالقة أوروبا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



