EPAجاء فوز النجم الكبير صامويل إيتو، برئاسة اتحاد الكرة الكاميروني، ليقلب الموازين رأسًا على عقب، بشأن بطولة كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في الكاميرون خلال الفترة من 9 يناير/ كانون الثاني المقبل وحتى 6 فبراير/شباط من عام 2022.
وشهدت الأيام الماضية الكثير من الأنباء حول إمكانية تأجيل أمم أفريقيا إلى الصيف المقبل، في ظل مخاوف السويسري جياني إنفانتينو من الصدام مع أندية أوروبا التي تتحفظ على ترك لاعبيها للمشاركة في البطولة لوجود ارتباطات كثيرة لديها خلال تلك الفترة بجانب المفخاوف الخاصة بفيروس كورونا.
اجتماع مع إنفانتينو
بدأ إيتو العمل بشكل سريع بعد فوزه بالانتخابات، من خلال دعوة السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، لزيارة الكاميرون، والاجتماع معه من أجل مناقشة كافة الترتيبات الخاصة بكأس الأمم الأفريقية وتوضيح الصورة بشكل كامل ومفُصّل وإنهاء كل الأمور المتبقية في أقرب وقت حتى تخرج البطولة في أفضل صورة ممكنة وبالشكل الذي يليق بالقارة السمراء.
وأبدى إيتو بحسب مصادر خاصة لكووورة داخل الكاف، تمسكه بتواجد المحترفين بالكامل في أمم أفريقيا لضمان نجاح البطولة تسويقيًا وإعلاميًا بالشكل المطلوب وهو ما يتحقق بوجود نجوم مثل محمد صلاح وساديو ماني ورياض محرز وغيرهم.
دعم الدولة
يحظى صامويل إيتو في ملف إقامة أمم أفريقيا، بدعم كبير من دولة الكاميرون، خاصة بعدما تحملت مبالغ مالية كبيرة في التجهيزات للبطولة وصلت إلى 2 مليار دولار تقريبًا، من أجل تجهيز الملاعب وفنادق الإقامة وملاعب التدريب وغيرها من التحضيرات والتجهيزات.
وتدعم الحكومة الكاميرونية، صامويل إيتو في سعيه للتصدي لأي محاولات أو ضغوط لتأجيل أمم أفريقيا، أو حتى نقلها من الكاميرون، وبالفعل تعهد النجم الكاميروني السابق بتوفير كل ما يساعد على إقامة البطولة في موعدها المحدد.
معارضة أفريقية
صامويل إيتو الذي لا يرتبط بعلاقة جيدة مع إنفانتينو الذي لم يدعمه في انتخابات الاتحاد الكاميروني، يمثل شوكة في حلق رئيس الفيفا ومخططاته للكرة الأفريقية.
وتزايدت حدة المخاوف من قدرة إيتو على خلق معارضة أفريقية لإنفانتينو وتدخلاته في شؤون الكرة بالقارة السمراء، خاصة وأن إيتو كان نجمًا كبيرًا في كرة القدم ويملك أرضية كبيرة من المؤيدين له داخل الاتحادات الأهلية المختلفة في أفريقيا، وانتقد رئيس الاتحاد الدولي من قبل.
وبالتالي فإن رئيس الفيفا مطالب بالتوصل إلى صيغة تفاهم مع إيتو والأندية الأوروبية أيضا بشأن كأس الأمم خلال الساعات القليلة المقبلة، لتفادي قيادته لجبهة المعارضة له في القارة السمراء.



