


لم تغب الأسماء اللامعة عن تشكيلة منتخب الكويت، طوال مسيرته الحافلة في دورات الخليج، على عكس البطولة الحالية (خليجي 25) بالعراق.
واعتمد الاتحاد الكويتي، بالاتفاق مع المدرب البرتغالي روي بينتو، سياسة الإحلال والتجديد، ما أدى لغياب نجوم أمثال بدر المطوع ويوسف ناصر وخالد الرشيدي، وغيرهم.
إلا أن عددا من لاعبي الأزرق، يحملون ما تبقى من آمال الجماهير الكويتية، وهو ما يستعرضه كووورة في هذا التقرير:
هداف مميز
يبقى شبيب الخالدي أحد أهم هدافي الدوري الكويتي في المواسم الأخيرة، كما أنه أغلى صفقة بين اللاعبين المحليين، مع انتقاله من الساحل لصفوف كاظمة.
ونجح الخالدي الموسم الماضي في حسم صدارة الهدافين، بواقع 11 هدفا، إلا أن الإصابة في بداية الموسم الحالي، حرمته من زيادة غلته، حيث يتوقف رصيده عند 5 أهداف، بعد نهاية الجولة 11.
ويتميز الخالدي بضربات الرأس والتسديد من بعيد، كما أنه مراوغ جيد، إلا تواضع المعدل اللياقي، يبقى أبرز عيوبه.

رباعي مهاري
على خطى الخالدي، يبرز في صفوف الأزرق، كل من عيد الرشيدي، جناح القادسية، ونظيره في السالمية مبارك الفنيني، وكلاهما يتميز بالسرعة والمهارة، كما أنهما يملكان القدرة على تسجيل الأهداف وصناعتها.
وتعتبر الدورة الحالية هي الأولى لعيد الرشيدي، لكن الفنيني شارك في خليجي 24، ونجح في لفت الأنظار، وقدم مستويات لافتة.
ولا شك أن ثنائي العربي بدر طارق وعلي خلف، من الأوراق المهمة في صفوف الأزرق، عطفا على الحلول الفردية والمهارة التي يتمتع بها كلاهما.

عناصر الخبرة
رغم سياسة الإحلال، إلا أن المنتخب الكويتي يمتلك عددا من عناصر الخبرة، القادرين على صنع الفارق في أصعب الظروف، بداية من الحارس سليمان عبد الغفور، ومرورا بخالد إبراهيم، وفهد الهاجري، ووصولا لفيصل زايد، وأحمد الظفيري، وسلطان العنزي.
وتدرك عناصر الخبرة في صفوف الأزرق، بأنها ستكون مسؤولة بصورة مباشرة عن النتائج، وأن استمرارهم مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مرهون بما يقدمونه في البطولة الحالية.
إجمالا، تبقى "خليجي 25"، اختبارا حقيقيا للأزرق الكويتي، وقد تفرز وجوها جديدة، تسير على درب العناصر التي تميزت سابقا في بطولات الخليج.

قد يعجبك أيضاً



