

EPAلفترة طويلة رفض الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق، التعاقد مع حارس مرمى جديد، في ظل اقتناعه بقدرات الكوستاريكي كيلور نافاس، وهو الأمر الذي كانت تعارضه الإدارة.
ومع رحيل زيدان، بعد نهاية الموسم الماضي، نجح النادي الملكي قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في التعاقد مع الحارس البلجيكي العملاق، تيبو كورتوا، من تشيلسي الإنجليزي.
وبات ريال مدريد، يمتلك حارسين كبيرين هما كورتوا ونافاس، وظهر الجدل حول من الأحق بحراسة مرمى الملكي، وهو ما وضع المدرب جولين لوبيتيجي في حيرة كبيرة.
الحل في برشلونة
في صيف عام 2014 ، تعاقد برشلونة مع الثنائي مارك أندريه تير شتيجن وكلاوديو برافو، ليقع مدرب الفريق وقتها لويس إنريكي، في نفس المأزق.
لكن إنريكي وجد الحل سريعًا، وقرر الدفع بتير شتيجن، في بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، بينما كان برافو هو الحارس الأساسي في مباريات الدوري الإسباني.
وخلال هذا الموسم شارك شتيجن، في 13 مباراة ببطولة دوري أبطال أوروبا، وحصد اللقب مع البارسا، وظهر في 8 لقاءات بالكأس وحصد لقبه أيضا مع برشلونة.
أما برافو، فظهر في 37 مباراة بالليجا، وحصد اللقب أيضا، ليكمل برشلونة الثلاثية التاريخية.
لوبيتيجي على نفس الطريق
ويبدو أن إنريكي، مهد الطريق لمواطنه لوبيتيجي، في ريال مدريد، فبعدما دفع بنافاس في التشكيلة الأساسية خلال بداية الموسم، عاد واتخذ قرارا بالسير على خطى مدرب البارسا الأسبق.
وبات كورتوا، هو حارس ريال مدريد في الليجا، متقمصا دور برافو، وشارك حتى الآن في 3 مباريات متتالية أمام ليجانيس وأتلتيك بيلباو وإسبانيول، بعدما كان بديلا في أول جولتين أمام خيتافي وجيرونا.
أما نافاس الذي شارك في السوبر الأوروبي وأول جولتين بالدوري الإسباني، بات حارس ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث شارك كأساسي أمام روما، وقد يكون هو حارس الملكي أيضا في الكأس.
قد يعجبك أيضاً



