


سابقت وزارة الشباب والرياضة اليمنية الزمن، من أجل تسريع الأعمال، والانتهاء من تركيب الإنارة الجديدة لملعب الشهيد الحبيشي، في قلب مدينة كريتر، الحي القديم بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وذلك قبل دخول شهر رمضان المبارك، حتى يكون الملعب جاهزا لاحتضان النسخة الـ26، من بطولة كأس المريسي الرمضانية لكرة القدم، التي أُعلن عن تأجيلها قبل أيام، بسبب تفشي وباء كورونا بالمدينة.
وعملت الوزارة على إعادة بناء وتأهيل الملعب، حتى يكون جاهزا لاحتضان المباريات الرسمية للدوري اليمني، تعويضا للملعب الرئيسي في عدن (22 مايو).
ومنذ تأسيسه في عام 1905، الذي تزامن مع تأسيس أقدم الأندية في اليمن، وعلى مستوى الجزيرة والخليج العربي "نادي التلال الرياضي"، مر الملعب بالكثير من المحطات، التي ساهمت في اكتمال هيئته الحالية.

وكانت أولى مراحل التأهيل وبناء المدرجات عام 1974، والتي دُشنت بمباراة جمعت منتخب الشطر الجنوبي من اليمن - حينها - بالمنتخب العراقي، وانتهت لصالح اليمن (2/0).
وتم تركيب الإنارة للمرة الأولى، عام 1985، وزراعة أرضية الملعب بالعشب الطبيعي، عام 1989.
وفي نوفمبر من العام الماضي، أزاح مسؤولون في وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية، في محافظة عدن، الستار عن اللوحة التذكارية للملعب، إيذانًا بافتتاحه بعد اكتمال مشروع التأهيل، الذي مولته الحكومة بكلفة بلغت قرابة (مليار ريال يمني)، وأشرفت عليه وزارة الرياضة.
ودُشن الملعب وقتئذ بإقامة مباراة، جمعت بين قطبي كرة القدم في العاصمة المؤقتة، وحدة عدن والتلال، بحضور رسمي وجماهيري كبير، ووسط أجواء احتفالية، جسدت البهجة بعودة هذا الصرح الرياضي إلى الحياة، بعد أكثر من 7 سنوات من الإغلاق.

وشملت المرافق التي أُعيد تأهيلها، بناء منصة لكبار الضيوف مجهزة بـ(157) مقعدًا، واستحداث غرف اللاعبين والحكام والطواقم الإدارية والفنية، وتركيب 5200 كرسي للجماهير، بدلا عن المدرجات الأسمنتية السابقة.
وهذا بالإضافة إلى فرش أرضية اللعب بالعشب الاصطناعي، وأعمال التمديدات لشبكة الخدمات والمرافق الملحقة، وتجديد الإنارة الجاري العمل على إنجازه حاليا.
وبمناسبة انتهاء الأعمال، وافتتاح الملعب رسميا، قال وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، في تصريحات صحفية سابقة: "الحكومة تتفهم أهمية استكمال هذا المشروع، بالنسبة للشباب في عدن، والوطن بشكل عام".
واعتبر أن إعادة افتتاح الملعب، تمثل عودة لرياضة كرة القدم إلى مسارها الطبيعي، بعد الدمار الذي خلفته الحرب.
وتابع البكري: "نظرا لمكانة الملعب التاريخية، فقد مثل خروجه عن الجاهزية بسبب تقادم السنين، صدمة لعشاق كرة القدم، الأمر الذي استدعى إعادة تأهيله، لاعتبارات رياضية ووطنية وتاريخية".



هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



