

EPAيجب على المنتخب الجابوني، تحقيق الفوز على نظيره الكاميروني، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بنهائيات كأس أمم أفريقيا 2017، إذا أراد تجنب خروج مبكر ومهين من البطولة على أرضه وبين جماهيره.
وأخفقت الجابون مجددا في تحقيق الفوز بمباراتها الثانية في المجموعة بعدما تعادلت مع بوركينا فاسو 1-1 يوم الأربعاء، علما بأنها حققت النتيجة ذاتها في المباراة الافتتاحية أمام غينيا بيساو.
خروج المنتخب المضيف من الدور الأول سيشكل إحراجا له، وسيؤثر بكل تأكيد على الحضور الجماهيري للبطولة في أدوار خروج المغلوب، خصوصا وأن أعداد الجماهير الحاضرة لكافة المباريات لم ترتق حتى الآن لمستوى الطموحات.
مصاعب فنية
ولا يمكن اعتبار المشوار الجابوني فاشلا حتى هذه اللحظة، فقد تجنب الخسارة في مباراتين، وكاد أن يخرج فائزا أمام بوركينا فاسو لولا تألق حارس الأخير الشاب كواكو كوفي (20 عاما).
التعادل الأول أمام غينيا بيساو (1-1) جاء على غفلة من دفاع الجابون في اللحظات الأخيرة من زمن المباراة، ويمكن القول أن المنتخب المضيف تهاون بعض الشيء معتقدا أن منافسه الذي يشارك للمرة الأولى في النهائيات لن يقوى على مجاراته طوال 90 دقيقة.
صحيح أن نجم بوروسيا دورتموند بيير أوباميانج سجل هدفين، إلا أنه بعيد عن مستواه، وربما يعود ذلك إلى عدم تمتعه بالدعم اللازم من زملائه الذي يفتقدون لخبرة المباريات الدولية، مثل مهاجم الأهلي المصري السابق الذي يلعب حاليا في الدوري الصيني ماليك إيفونا.
وتعرض المنتخب الجابوني لضربة قوية قبل مباراة بوركينا فاسو عندما أصيب نجم وسطه ولاعب يوفنتوس ماريو ليمينا، حيث تحوم الشكوك حول إمكانية إكمال مشواره في البطولة.
ويملك المدرب الإسباني خوسيه أنتونيو كاناتشو الخبرة اللازمة للارتقاء بمسوى الجابون قبل مباراته الأخيرة بالدور الأول، خصوصا وأنه يعشق التنافس تحت الضغوط المتراكمة..
الحظوظ
فوز الكاميرون على غينيا بيساو 2-1، وضع الأولى في صدارة المجموعة الأولى بعد نهاية الجولة الثانية برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من الجابون وبوركينا فاسو، وهو الأمر الذي يجعل من الفوز بالنسبة للمنتخب الجابوني بمباراته المقبلة مسألة حياة أو موت.
ويمكن للتعادل أن يحمل الجابون إلى ربع النهائي، بشرط أن تتعادل أيضا بوركينا فاسو التي قد تفتقد لنجمها المصاب وأفضل لاعب في بطولة العام 2013 جوناثان بيتروبيا، مع غينيا بيساو التي مازالت آمالها مشروعة بالتأهل.
أمثلة سابقة
لن يكون الخروج المبكر للمنتخب الجابوني من الدور الأول للبطولة التي يستضيفها أمرا خارجا عن المألوف وإن كان مفاجئا، فقد سبق لـ 3 منتخبات أن ودعت البطولة من هذا الدور رغم إقامة البطولة على أرضها.
فقد استضافت اثيوبيا كأس أمم أفريقيا العام 1976 دون أن تجتاز الدور الأول، والأمر ذاته ينطبق على ساحل العاج مستضيفة نسخة 1984، إضافة إلى تونس التي فاجأت النقاد بخروجها من الدور الأول رغم ترشيحها لإحراز اللقب قبل بطولة 1994.
وكانت السودان قد استضافت أول نسخة للبطولة الأفريقية عام 1957، وحلت في المركز الثالث من أصل 3 منتخبات فقط شاركت في المنافسات.



