


تترقب جماهير الوحدات موعد مواجهة فريقها غدا الإثنين، أمام الجيش السوري على ملعب نادي المحرق في البحرين، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وتعتبر مواجهة الغد، الأهم والأصعب لفريق الوحدات في مشواره الآسيوي، والذي يمني النفس بالعودة بالنقاط الثلاث، وتعزيز فرصته في خطف بطاقة التأهل.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أهمية المواجهة بالنسبة لفريق الوحدات والظروف التي تحيط به، حيث نجمل ذلك بالنقاط التالية:
الخسارة تعني التنازل عن الصدارة
يعرف الوحدات جيداً أنه سيواجه منافساً قوياً لن يرضى سوى بالفوز، ويعتبر مطارده الأول على صدارة المجموعة الأولى التي يتبوأها برصيد "6" نقاط، ويتقدم بفارق نقطتين عن مطارده الأول فريق الجيش السوري الذي يحتل المركز الثاني برصيد "4 نقاط".
ويوقن الوحدات أن العودة بنقاط الفوز من أمام الجيش وحتى التعادل، تعني مواصلة احتفاظه بالصدارة ، وستبقيه المرشح الأقوى لحسم التأهل.
الفوز سيرفع رصيد الوحدات إلى "9" نقاط، ويبتعد بالتالي بفارق "5" نقاط عن أقرب مطارديه، وهو بذلك يكون قد حصد "6" نقاط من أصل "9" خارج الديار.
إعادة الثقة
بعد خسارة الوحدات لكلاسيكو الكرة الأردنية أمام الفيصلي "1-2" ببطولة الدوري والتي حدت شيئاً من طموحاته في المحافظة على لقبه، لم يخض الفريق بعد ذلك سوى مواجهة رسمية واحدة كانت بدور الـ "32" لكأس الأردن، ووصفت بالسهلة، حيث جمعته مع فريق الطيبة "درجة ثانية" وفاز فيها "8-0".
ووفقاً لما سبق، فإن الفريق يسعى لاستعادة ثقة الجماهير بقدراته، كما أن الجهاز الفني بقيادة التونسي قيس اليعقوبي يتطلع هو الآخر لاثبات نفسه مجدداً، والتأكيد أنه خير من يقود "المارد الأخضر"، وهو الذي وعد بالعمل على قيادة الفريق لإحراز لقب قاري عندما تسلم دفة القيادة.
غيابات لأسباب متعددة
يعاني فريق الوحدات من غيابات مؤثرة لأسباب متعددة، وهي التي قد تصعّب عليه المواجهة أمام الجيش السوري المدجج بلاعبين على سوية عالية.
الجهاز الفني سعى خلال فترة توقف الدوري، إلى ايجاد الحلول الهجومية المناسبة، في ظل غياب المهاجم الدولي حمزة الدردور الموقوف لأربع مباريات بعد حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة النجمة اللبناني.
ويغيب عن الوحدات كذلك لاعبه الدولي يزن ثلجي الذي أمضى نحو شهر في العاصمة القطرية الدوحة لمواصلة رحلة العلاج.
ويفتقد الوحدات لخدمات حارسه الأول تامر صالح، والذي تم استبعاده عن رحلة الفريق إلى البحرين بقرار من المدرب قيس اليعقوبي.
تلك الظروف ستزيد من صعوبة المباراة على الوحدات، وقد تقل الصعوبة في حال وجد اليعقوبي الحلول المناسبة لسد النواقص المؤثرة، ووظّف قدرات لاعبيه بالطريقة المثلى داخل الملعب.
وسيدفع الوحدات في المباراة بحارسه الشاب عبدالله الفاخوري الذي سيقف أمام أول اختبار حقيقي مع الفريق الأول.
وسيسعى الفاخوري (20 عاماً)، إلى استثمار الفرصة المتاحة عبر إظهار قدراته وبراعته في الذوذ عن مرماه، بعدما طالبت به جماهير الوحدات، ليكون الحارس الأول للفريق.
ويعتبر الفاخوري من حراس المرمى الموهوبين والذين يتوقع لهم مستقبلاً مشرقا، حيث ترى فيه جماهير الوحدات الخليفة الأنسب لعامر شفيع.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


