

EPAتحقيق الفوز على فريق يشرف عليه المدرّب بيب جوارديولا، ليس بالأمر الهين على الإطلاق، فقد حاول كثيرون التفوٌق عليه دون فائدة، لكن مدرّبا واحدا يبدو وكأنه يعرف تماما من أين تؤكل كتف الإسباني.
إنه الألماني يورجن كلوب الذي سيقود فريقه ليفربول، في مواجهة مانشستر سيتي، غدا الأحد، على ملعب أنفيلد رود، ضمن مواجهات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويتطلع كلا المدربين لتحقيق الفوز، من أجل فض شراكة الصدارة (19 نقطة)، لكل منهما.
قاهر الفيلسوف
وتشير الإحصائيات، إلى أن كلوب هو المدرب الذي يتمتّع بأفضل نسبة فوز على جوارديولا (57%)، بعدما خاض أمامه 14 مباراة، انتصر في 8 منها، مقابل تعادل وحيد و5 هزائم (7 مقابل تعادلين و5 هزائم في حال اعتبار الفوز بركلات الترجيح تعادلا).
وأقرب مدرب إليه في هذه القائمة، البرتغالي جوزيه مورينيو، بنسبة فوز متدنّية بلغت 24% فقط، (5 انتصارات و6 تعادلات و10 هزائم في 21 مباراة)، مقابل 21% لمدرب آرسنال السابق، آرسين فينجر الذي خاض أمام المدرب الكتالوني 14 مباراة فاز في 3 منها فقط مقابل 3 تعادلات و8 هزائم.
وتشمل هذه الإحصائية التي أعدّتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، المدربين الذي واجهوا جوارديولا في ما لا يقل عن 10 مباريات.
اللقاء الأول
المباراة الأولى التي جمعت المدربين كانت في كأس السوبر الألماني، عندما فاز بوروسيا دورتموند بقيادة كلوب على بايرن ميونخ، في مباراة بيب الرسمية الأولى مع البافاري بنتيجة (4-2)، علما بأنهما تقابلا في المناسبة ذاتها في العام التالي، عندما انتصر الفريق الأصفر أيضا بنتيجة (2-0).
في الدوري الألماني، تواجه الرجلان في 4 مباريات، 3 منها انتهت لصالح جوارديولا مقابل واحدة لكلوب الذي بدوره خسر المواجهة الأهم في نهائي كأس ألمانيا 2014، قبل أن تنتهي موقعة أخرى في المسابقة ذاتها بين الفريقين بالتعادل 1-1، في نصف نهائي 2015، علما بأن دورتموند فاز بالنهاية بركلات الترجيح.
الصراع في إنجلترا
ونقل كلوب وجوارديولا المنافسة بينهما إلى إنجلترا، وتمكّن الألماني من حسم أول مواجهة مع الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز (1-0)، بينما انتهت الثانية بالتعادل (1-1).
وحقّق جوارديولا فوزه الوحيد على خصمه الألماني في إنجلترا، بداية الموسم الماضي، عندما سحق ليفربول بخماسية نظيفة، بعد طرد ساديو ماني في وقت مبكّر.
وحصل الفريق الأحمر على ثأره وهزم خصمه 4-3، في أجمل مباريات الموسم، ثم تواجه الفريقان مجدّدا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفاز ليفربول على أرضه 3-0، قبل أن يبرهن على أفضليته بانتصار في الخارج 2-1.
الهجوم الخاطف
ولأن الألماني لا يؤمن بالتراجع للخلف من أجل تعزيز دفاع الفريق، جاءت نسبة فوزه مرتفعة على الإسباني.
ويعتبر كلوب أن الهجوم السريع هو الوسيلة الأبرز لقهر المنافس، من خلال اعتماد الضغط العالي على حامل الكرة قبل اجتياز نصف الملعب.
وسنرى مساء الأحد، ما إذا كان المدرب الألماني قادرا على تعزيز تفوّقه على الفيلسوف الإسباني الذي يعتقد في الاستحواذ الطويل، ومحاصرة المنافس في ملعبه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

