EPAقبل ساعات من الديربي المنتظر بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، ينشغل المتابعون والنقاد، باستعراض العوامل التي ترجّح كفّة فريق على الآخر في هذه الموقعة الملتهبة.
ويبتعد مانشستر سيتي قي صدارة الدوري بفارق 9 نقاط عن صاحب المركز الثامن مانشستر يونايتد، غير أن هذه الحسابات لا معنى لها بمجرّد إطلاق الحكم صافرة البداية على ملعب الاتحاد، مساء الأحد.
وفي التقرير التالي، نستعرض أهم 5 عوامل يمكنها حسم لقاء الديربي:
هجوم يونايتد المضاد
من الصعب على مانشستر يونايتد مجاراة غريمه التقليدي سيتي في السيطرة على الكرة بمنتصف الملعب، وهو ما يؤثّر على البناء الهجومي للفريق، الأمر الذي يضع مورينيو أمام خيار واحد وهو الاعتماد على الهجوم المضاد.
ومن المتوقّع أن يسلّم لاعبو يونايتد الكرة لسيتي في معظم فترات المباراة، قبل أن يخطفوها منهم فجأة ليشنّوا هجمات مرتدّة سريعة، مستغلّين السرعة التي يحظى بها الجناحين أنتوني مارسيال وأليكسيس سانشيز أو ماركوس راشفورد، مع إمكانية الاستعانة بجيسي لينجارد الذي يتفاهم بشكل لافت مع بقية زملائه.
تفاهم الثنائي سيلفا
على الجهة المقابلة، لا يبدو مانشستر سيتي متأثّرا بغياب صانع ألعابه المصاب كيفن دي بروين، لأن برناردو سيلفا يقوم بدور مهم في وسط الملعب إلى جانب الإسباني دافيد سيلفا، الأمر الذي يثمر عن بناء هجومي ممتع وسهل.
وستُوكل إلى دافيد سيلفا على وجه الخصوص، مهمّة صناعة اللعب، وعندما لا تكون الكرة بحوزته، فإنّه سيتقدم ببطء نحو منطقة الجزاء من أجل استلام الكرة داخلها والتسديد على المرمى مستغلّا قيام برناردو بالتغطية، وهو غالبا ما يثمر عن أهداف.
أخطاء دفاع يونايتد
يبدو مانشستر سيتي متحفّزا أيضا لاستغلال التردّد الذي يعاني منه دفاع يونايتد منذ بداية الموسم الحالي، وهو ما يؤكّد حاجة "الشياطين الحمر" لمدافع من العيار الثقيل في فترة الانتقالات الشتويّة المقبلة.
ومن المتوقّع أن يلعب فيكتور لينديلوف إلى جانب كريس سمولينج في عمق الخط الخلفي، وهو أمر لا يبعث الثقة في نفس الحارس الإسباني دافيد دي خيا الذي يتعرّض هو الآخر لانتقادات بشأن انخفاض مستواه بعض الشيء.
ونضيف إلى ذلك أن الفريق لا يحصل مؤخّرا على الدعم المفترض من قبل لاعب الوسط الدفاعي نيمانيا ماتيتش.
التغييرات
لدى الفريقين دكتي بدلاء تمكّناهما من إجراء العديد من التعديلات التكتيكية وفقا لسير المجريات، لا سيما بعد ربع ساعة من بداية الشوط الثاني.
بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي سيغيب عنه لاعب الوسط الفرنسي بول بوجبا، فإن التغييرات ستتركّز على الجانب الهجومي، حيث يمكن للمدرّب جوزيه مورينيو الاعتماد على مروان فيلايني في حالة اللجوء للعرضيات المرسلة أمام المرمى، أو خوان ماتا لزيادة فاعلية بناء صناعة الألعاب، أو ماركوس راشفورد لكشف ثغرات سيتي على الطرفين.
أمّا مدرّب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، فإّنه سيعمد إلى إجراء التغييرات دون تعديل محدّد على مراكز اللاعبين، مع استثناء إمكانية الانتقال من 4-3-3 إلى 3-5-2، للاستفادة من وجود جابريال جيسوس إلى جانب سيرجيو أجويرو في الهجوم.
قد يعجبك أيضاً



