إعلان
إعلان

تقرير كووورة: النقطة البيضاء تشوه صورة مبابي

KOOORA
24 مارس 201919:35
 كيليان مبابيReuters

يعيش كيليان مبابي، مهاجم منتخب فرنسا وفريق باريس سان جيرمان، حالة من التخبط الذهني الشديد في الفترة الأخيرة، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.

وتعرض مبابي لصدمة قوية للغاية في 6 مارس الماضي، بخروج فريقه من دوري أبطال أوروبا، بخسارة مؤلمة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي بنتيجة 1-3، في ملعب حديقة الأمراء.

وبدا أن المهاجم الشاب منذ ذلك التوقيت يركز أكثر على تحقيق أهدافه الشخصية، وهو ما عرضه لبعض الانتقادات من الجماهير ووسائل الإعلام الفرنسية.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير كيف تحولت رغبة كيليان مبابي في تسديد ركلات الجزاء أو الحصول عليها بمثابة بقعة بيضاء في ثوب أسود، وأثرت على صورة مهاجم بي إس جي الشاب.

الانطلاقة الأولى

في 2 مارس الماضي، سجل كيليان مبابي لأول مرة من ركلة جزاء في مسيرته، عندما أدرك لفريقه التعادل في مباراة كان بالجولة 27 من الدوري الفرنسي.

استغل المهاجم الشاب حينها غياب الثنائي نيمار جونيور وإدينسون كافاني ليضرب بسلاح جديد في الليج وان، حيث يتصدر لائحة هدافي المسابقة برصيد 26 هدفا في 23 مباراة.

واقعة الكلاسيكو

بعد 15 يوما، استضاف بي إس جي غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا في كلاسيكو الدوري الفرنسي ضمن منافسات الجولة 29 من المسابقة.

لم يفوت كيليان مبابي الفرصة لإثارة الجدل مجددا بسبب ركلات الجزاء، حيث أصر على تسديد ركلة في الدقائق الأخيرة، وتجادل مع زميله الأرجنتيني آنخيل دي ماريا الذي كان يتطلع لتتويج تألقه بهاتريك.

إلا أن مبابي كان يطمع أكثر في الابتعاد بصدارة الهدافين وملاحقة ليونيل ميسي نجم برشلونة على الحذاء الذهبي، إلا أنه أضاع الركلة ليحرم نفسه من ثنائية ويضيع على دي ماريا فرصة الهاتريك.

بطاقة مولدوفا

في المباراة الأولى لمنتخب فرنسا بالتصفيات المؤهلة ليورو 2020، ضد مولدوفا، يوم الجمعة الماضي، تقدم الديوك بنتيجة 4-1.

ورغم أن مهاجم بي إس جي الشاب اختتم رباعية الفرنسيين، إلا أنه طمع في إضافة هدف ثان بعدما تحايل للحصول على ركلة جزاء، أملا في تسديدها بعد استبدال المتخصص الأول أنطوان جريزمان.

إلا أن حكم اللقاء انتبه لخدعة كيليان مبابي، وأشهر البطاقة الصفراء في وجهه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان