


أنهى فريق النجمة، مرحلة الذهاب من الدوري اللبناني لكرة القدم في المركز السادس في الترتيب، وهو موقع بعيد عن طموحات جمهوره العريض والمتعطش دائماً إلى الألقاب.
وعانى الفريق من بداية دراماتيكية كانت الأسوأ له منذ 20 عاماً، فبعد هزيمتين وتعادلين وتراجعه إلى المركز الـ 11 في الترتيب، قررت إدارة النجمة الاستغناء عن خدمات المدرب الروماني تيتا فاليريو، وتعيين المحلي جمال الحاج بديلاً له.
وأدهشت هذه البداية الجميع، ولا سيما وأنها أعقبت 3 القاب متتالية للفريق في كأس لبنان وبطولة النخبة التنشيطية وكأس السوبر، لكن عروض النجمة اختلفت كلياً في انطلاقة الدوري.
وحقق الفريق نقلة نوعية مع مدربه الجديد وقائده السابق جمال الحاج، فبعدما عجز النجمة عن تحقيق أي فوز بقيادة فاليريو، حقق بقيادة الحاج 4 انتصارات وتعادلين وخسر مباراة واحدة أمام الصفاء.
وعانى الفريق من خوضه لمبارياته خارج بيروت، إذ لعب معظم مبارياته في مدن بعيدة عن العاصمة، بما فيها المحتسبة على أرضه، كمباراته مع الصفاء (في زغرتا)، وهو الأمر الذي اعترضت عليه إدارته في أكثر من مناسبة.
وتجلى عجز الفريق من خلال عدم قدرته على تجاوز فرق الصدارة ذهاباً، إذ خسر أمام الصفاء 0-1، والنبي شيت والسلام زغرتا بنفس النتيجة 1-2، وتعادل مع الأنصار 1-1 والعهد سلباً.
ولم يحقق النجمة أي فوز على فرق الصدارة ذهاباً، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات طويلة.
يرجح المراقبون والنقاد عودة فريق النجمة إلى المنافسة على لقب الدوري إياباً، لعدة أسباب، أهمها خبرة لاعبيه وباعهم الطويل في البطولة المحلية، فضلاً عن سير الفريق في خط بياني تصاعدي منذ تولى المدرب جمال الحاج الإشراف عليه.
ولا ينقص الفريق شيئاً ليكون بين الفرق المنافسة إياباً، لأنه يملك نخبة من اللاعبين اللبنانيين بوجود حارسين من طراز رفيع هما أحمد التكتوك وربيع الكاخي.
ويبرز في دفاع الفريق قاسم الزين وماهر صبرا ومحمد حمود وبشار المقداد، فيما يملك النجمة قوتين ضاربتين في وسطه وهجومه بوجود عباس عطوي ونادر مطر وخالد تكه جي وحسن المحمد وكوفي وعبد الرزاق الحسين وأكرم مغربي.
وأنهى المغربي الذهاب متصدراً لترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف، فيما سجل أداء المحمد تطوراً لافتاً، فبعد انتقادات عدة وجهت إليه على خلفية الأداء المتواضع في بداية الدوري، استعاد المهاجم الدولي مستواه تدريجياً إلى أن استحق لقب أفضل لاعب لشهر كانون الأول/ديسمبر الحالي.
واستقدم النجمة، المهاجم الصربي بوجان دوباجيك (26 عاماً) من أجل الخضوع للاختبارات خلال المباريات الودية التي سيخوضها الفريق استعدادا للإياب.
ويملك النجمة، ثاني أقوى دفاع في الدوري مع النبي شيت، إذ اهتزت شباكهما 10 مرات، فيما يملك العهد أقوى دفاع (8 أهداف).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



