

Reutersيثبت بدر المطوع أنه أسطورة كروية فريدة، وعملة نادرة، فرغم بلوغه 35 سنة، لكنه ما يزال في حالة فنية جيدة، ونضج واضح، انعكس إيجابيا على توليفة منتخب الكويت.
المطوع يمثل كلمة السر في توليفة المدرب الوطني ثامر عناد سواء خارج الملعب أو داخله، رغم أنه دائما يبقى تحت مجهر المدافعين ولاعبي الوسط من أجل إيقاف خطورته.
"بدران" دخل بطولة خليجي 24 في مشاركة استثنائية، يأمل أن يعيد من خلالها الأزرق لمنصات التتويج، وتحقيق إنجاز جماعي، قد يكون الأخير له.
كما يسعى ابن الكويت لتحطيم عدد من الأرقام الشخصية سواء عبر انتزاع لقب عميد لاعبي العالم أو لقب الهداف التاريخي لكأس الخليج.
خارج الملعب
يمتلك بدر المطوع قائد الأزرق شخصية قيادية مميزة، يكتسب بها ثقة زملائه سواء الكبار من أهل الخبرة أو الشباب الواعد، ولعل مبادرته الأخيرة، حين تمسك بسفر قائمة الأزرق (28 لاعبا) كاملة للدوحة، خير دليل على قدرته على حل المشكلات ولم شمل الفريق خارج المستطيل الأخضر.
صناعة الفارق
نجح الأسطورة المطوع باقتدار وبأقل مجهود في صناعة الفارق في الظهور الأول للمنتخب الكويتي أمام منافسه السعودي من خلال تركيزه العالي ولمساته السحرية بعدما صنع هدفين بتمريرتين ولا أروع، لا يقدر على تمريرهما بهذه الدقة إلا صانع ألعاب خبير، من طراز فريد، يؤكد أنه من النجوم الكبار.
تقديم مصلحة الأزرق
تقديم روح الجماعة ومصلحة المنتخب على اللعب الفردي ومحاولة تحقيق الأرقام الشخصية، يمنح المطوع ميزة إضافية ويزيد من قيمته داخل صفوف الأزرق، إذ بدا أنه يلعب لتحقيق الأهم عبر صناعة الأهداف لزملائه دون التفكير في التسجيل، بحثا عن مجد شخصي.
قد يعجبك أيضاً



