

Reutersيدخل زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام نظيره ليفربول الإنجليزي، وهو يعي جيدًا أن المنتصر في معركة وسط الملعب، سيكون الأقرب لمعانقة الكأس ذات الأذنين.
ويواجه الفريق الملكي (حامل اللقب في النسختين الأخيرتين)، ليفربول، مساء يوم السبت المقبل، على ملعب المجمع الأولمبي الوطني بالعاصمة الأوكرانية كييف، في نهائي المسابقة الأوروبية الأغلى.
ويتشابه الفريقان في كثير من الأمور الخططية والتكتيكية، أبرزها اتباعهما لأسلوب الهجوم الخاطف والانتقال السريع إلى مرمى الخصم، وعدم الاعتماد كثيرًا على أسلوب الاستحواذ، ما ينذر بموقعة نارية قد تشهد العديد من الفرص للتسجيل.
مثلث زيدان السحري
ويعتمد المدرب الفرنسي، على توليفة ثابتة في وسط الميدان بتشكيلة فريقه، نادرًا ما يُدخل عليها التغييرات أو التعديلات، وتعتمد تلك التوليفة، على المثلث السحري المكون من لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، وأمامه الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس.
ويعول زيزو، على كاسيميرو كمحور وسط دفاعي، مهمته الأساسية، هي قطع الكرات وإفساد هجمات الفريق المنافس، ومنع لاعبيه من الاقتراب من الخط الخلفي، ومن ثم إلى مرمى الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.
كما يكون كاسيميرو، نقطة انطلاق الارتداد الهجومي، حال استحواذه على الكرة من أقدام لاعبي الفريق المنافس، وتكون المحطة التالية الأقرب له، التمرير لمودريتش أو كروس.
ويعتبر مودريتش وكروس، بمثابة العقل المدبر لريال مدريد، حيث لا تمر أي هجمة للفريق الملكي إلا من تحت أقدامهما، بمشاركة الظهيرين مارسيلو وداني كارفاخال.
كما يملك زيدان اللاعب الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، الذي قد يشارك في أي وقت خلال المباراة، حسب مجريات اللعب.
4 أوراق للمساندة
وسيكون أمام زيدان أربعة خيارات لمساندة الوسط في المباراة النهائية، وهي الدفع بلاعب من الرباعي جاريث بيل، وإيسكو، ولوكاس فاسكيز، وماركو أسينسيو، وقد يلجأ زيزو أيضا إلى الدفع باثنين منهما، في حالة الاحتفاظ بكريم بنزيما على دكة البدلاء.
وتتشابه أدوار بيل أكثر مع فاسكيز، فالثنائي يميل أكثر للعب على الطرف الأيمن، بينما يتشابه إيسكو وأسينسيو في إمكانية التوغل من العمق أو من على الطرفين، كما يجيد الثنائي الأخير الاستحواذ على الكرة تحت الضغط.
معاناة حمراء
على الجانب الآخر، فإن الحظ لم يخدم الألماني يورجن كلوب، مع دخوله المباراة النهائية أمام العملاق المدريدي، بفقدان عدة عناصر أساسية يعتمد عليها في وسط الملعب، على رأسها النجم الإنجليزي أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتهى موسمه بعد الإصابة في مباراة الذهاب أمام روما الإيطالي، بالدور نصف النهائي.
بينما يظل الدفع بآدم لالانا أو إيمري كان، مخاطرة كبيرة من جانب كلوب، في ظل عدم جاهزيتهما وغيابهما عن المشاركة لفترة طويلة بسبب الإصابة.
وسيكون الخيار الأقرب للتواجد في وسط الملعب بجانب القائد جوردان هندرسون، والمخضرم جيمس ميلنر، هو الدفع بالهولندي فاينالدوم، الذي خدمته ظروف الفريق، ومنحته فرصة العمر للعب المباراة النهائية لدوري الأبطال.
وشارك فاينالدوم، مع ليفربول، في 49 مباراة هذا الموسم، في جميع البطولات، بمجموع دقائق يصل إلى 3510 دقائق، وأحرز هدفين فقط، وصنع 4 أهداف.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


