إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. المتذبذب نافاس بين قلق الجماهير وثقة اللاعبين

KOOORA
23 مايو 201819:09
كيلور نافاس EPA

يعيش الكوستاريكي كيلور نافاس، موسمه الرابع داخل أسوار القلعة الملكية في ريال مدريد، والموسم الثالث تحديدًا كحارس أول لعرين الميرنجي، بعد أن قضى موسمه الأول بديلًا للأسطورة إيكر كاسياس.

لا يملك اسمًا كبيرًا مقارنة بحراس مرمى أعتى الأندية الأوروبية الأخرى، مثل شتيجن في برشلونة، أو دي خيا في مانشستر يونايتد، أو كورتوا في تشيلسي، أو آخرين هنا وهناك، ولكنه يملك ثقة البيت الأبيض ولا سيما المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وعاش الحارس الدولي الكوستاريكي، أيام عصيبة مع ريال مدريد، في صيف عام 2015 وفي الدقائق الأخيرة من الميركاتو الصيفي، فقد كان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لمانشستر يونايتد، في صفقة كان سيحصل فيها ريال مدريد على دي خيا، وحدثت واقعة الفاكس الشهيرة.

وعلى الرغم من هذه التجربة الأليمة للكوستاريكي، إلا أنه استمر في الموسم الذي يليه مع ريال مدريد وقدم موسمًا جيدًا، واستطاع أن يتكسب الثقة من جديد.

?i=reuters%2f2018-05-01%2f2018-05-01t204537z_1229076672_rc13f205e010_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-bay_reuters

ومع انضمام زيدان للفريق في يناير من عام 2016، بدأ الفرنسي يمنح المزيد من الثقة لحارسه الأول، رغم كل الأقاويل عن رغبة ريال مدريد في كل صيف بضم حارس مرمى كبير بديلًا له،  إلا أن هذا لم يثنه عن مواصلة مشواره الناجح حتى الآن مع الفريق الملكي.

لم يكن الكوستاريكي نافاس حارسًا معصومًا من الأخطاء، فلا يوجد من هو كذلك، فخلال السنوات التي قضاها في ريال مدريد، أخطأ الكوستاريكي العديد من الأخطاء بعضها ما كان مؤثرًا، وأخرى لم تؤخذ في الحسبان.

فعندما تخطئ في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، وفريقك يلعب دون توتر أو قلق، وأنت في ملعبك وأمام جماهير، كما حدث في مباراة يوفنتوس إيابًا هذا الموسم، فهنا رغم تألقك السابق، تجعل جماهيرك يضعون أياديهم على قلوبهم، قبل مباراة لا تقبل الخطأ، أو ربما نقول الخطأ فيها قد يعادل لقبًا.

وهناك أخطاء أخرى مثل الخطأ في هدف مدافع بايرن ميونخ جوشوا كيميتش نصف نهائي الأبطال، وهناك أخطاء أخرى ارتكبها نافاس جعلته محل انتقادات العديد من النقاد والمتابعين.

?i=reuters%2f2018-05-07%2f2018-05-07t144206z_1032469009_rc1560dc7940_rtrmadp_3_global-media_reuters

من ناحية أخرى، فقد أثبت نافاس أنه يملك رد فعل قوي وسريع، وله تصديات رائعة أنقذت ريال مدريد ربما من خسارة فادحة، لا سيما المباراة الأخيرة أمام بايرن ميونخ في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما تصدى لثمان كرات كانت أهدافًا محققة للاعبي البافاري.

وعلى الرغم من انخفاض أسهمه كلاعب كبير له وزنه في عالم الساحرة المستديرة، إلا أن الفريق بأكمله من الرئيس وحتى أصغر لاعب يقدمون له الدعم، وعلى رأسهم القائدان سيرجيو راموس ومارسيلو، وبتصريحات واضحة وعلنية وبشكل دائم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان