

EPAصنع منتخب السويد، مكانة خاصة له بالفترة الأخيرة، بعد أن نجح في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018، بعد أن تفوق على منتخبين من العيار الثقيل، هما هولندا، وإيطاليا، وذلك في طريقه لتحقيق إنجاز التواجد بين نخبة منتخبات العالم.
شكك الكثيرون في إمكانية نجاح مخططات المدرب يان أندرسون، بعد اعتزال نجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش دوليا، ولكنه قام بتأسيس الفريق بهوية تكتيكية مختلفة، وقام بتحسين الكفاءة الدفاعية إلى حدٍ كبير بقيادة فيكتور لينديلوف مدافع مانشستر يونايتد، وإيميل فورسبيرج صانع ألعاب لايبزيج الألماني.
خسرت السويد 3 مباريات في تصفيات المونديال، لكنها نجحت في العبور إلى الملحق المؤهل لكأس العالم، وذلك بعد تعادلها في عدد النقاط مع المنتخب الهولندي، ولكنها تفوقت من خلال فارق الأهداف.
وفي الملحق المؤهل لنهائيات روسيا، قدمت الكتيبة السويدية مستوى نال الإعجاب أمام إيطاليا، في مباراتي الذهاب والعودة، فلم ينجح نجوم المنتخب الأزرق في التسجيل في شباكه، ليحقق إنجاز التأهل التاريخي من خلال ملعب "سان سيرو" العريق.
وأخيرا، أسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع السويد إلى جانب منتخبات ألمانيا، المكسيك، وكوريا الجنوبية.
وربما ينتظر الجمهور السويدي والعالمي الآن، مواجهة ألمانيا (حاملة اللقب) على وجه الخصوص، للتأكد من أن السويد أصبحت متخصصة في إزعاج الكبار، وربما تكون بداية لتحقيق إنجاز في النهائيات، لم يتكرر خلال فترة تواجد إبراهيموفيتش.



