إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: المال والغرور على رأس عوامل تراجع الرجاء

منعم بلمقدم
07 نوفمبر 201708:42
الرجاء البيضاوي - أرشيفية

عاد الخوف من مصير الموسم الماضية، ليدب في نفوس عشاق وأنصار الرجاء البيضاوي، بعد تراجع نتائجه في المباريات الأخيرة، ليمنى بهزيمتين على التوالي في مسابقة الدوري، ويفرط في الصدارة التي احتلها لأسبوع واحد.

كووورة يرصد في التقرير التالي أبرز العوامل التي أفضت لتراجع أداء الرجاء:

غرور اللاعبين

أصاب لاعبو الرجاء بعض الغرور، ولم يظهروا بنفس حماس انطلاقة الموسم، إذ بدا التراخي على أدائهم في آخر المباريات.

وشهدت آخر 4 مباريات للنادي في الدوري وكأس العرش، تراجعا في أداء أهم مفاتيح الفريق، أمثال الراقي ويميق، إضافة لجبيرة وحدراف وبنحليب.

أخطاء جاريدو

ارتكب المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو العديد من الأخطاء على مستوى التغييرات في بعض المباريات المهمة، ومنها الاعتماد على المهاجم محسن ياجور الذي تراجع مستواه كثيرا.

كما عانى جاريدو بسبب فقر دكة البدلاء، وعدم وجود عناصر بديلة كافية بإمكانها تقديم الإضافة المرجوة، وهو ما اعترف به المدرب مؤخرا في تصريحات إعلامية، مؤكدا تأثره بالنقص الموجود.

الإرهاق

عانى الرجاء في الفترة الأخيرة من كثرة المباريات في الدوري والكأس، فضلا عن التنقل لمسافات طويلة، ما أثر على المخزون البدني للاعبين.

واضطر جاريدو، أمام كثرة المباريات وضغط الأجندة، للعب بالفريق الثاني، الأمر الذي كبده الهزيمة أمام آسفي بالدوري وضياع الصدارة.

الأزمة المالية

يلعب نجوم الرجاء من دون تحفيزات مالية، وتتبقى لهم مستحقات تعود للموسم الماضي، وهو ما أفقدهم حافز التألق والإبداع.

وعاش لاعبو الرجاء اضطرابات متتالية مع مجلس إدارة النادي، ليفشلوا في كل المرات التي جلسوا فيها على طاولة الحوار، في إيجاد حلول لمشاكلهم المالية العويصة.

اختفاء الرئيس

لا يظهر رئيس الرجاء في أي من مباريات النادي، ولا يعقد اجتماعات مع اللاعبين، بسبب مطالب الأنصار بتنحيه عن منصبه، وكذا بسبب الهتاف ضده في الملاعب، التي تحتضن مباريات الرجاء.

وساهم اختفاء رئيس الرجاء سعيد حسبان، وتواريه عن الأنظار، في إصابة لاعبي الفريق والمدرب جاريدو بالإحباط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان