


توقف زحف نادي الجيش الملكي في الدوري المغربي، بعد السقوط الدرامي أمام ضيفه يوسفية برشيد، على ملعب مولاي عبدالله، اليوم الأحد، لتتوقف سلسلة الانتصارات المتتالية عند حدود الرقم 4، وتضيع معها فرصة الانفراد بالمركز الثاني لأول مرة منذ فترة بعيدة.
الجيش استقبل 4 أهدف في عقر داره أمام برشيد، الصاعد هذا الموسم إلى دوري الكبار، وظهر صاحب الأرض مرتبكًا بلا روح ولا تكتيك داخل الميدان، إذ سجلت عليه أهداف غريبة بعد أخطاء ساذجة من لاعبيه.
كووورة، يستعرض أهم العوامل التي تسببت في فرملة انطلاقة الجيش، والخسارة الدراماتيكية بهذه الطريقة داخل القواعد:
تداعيات الكلاسيكو
بدا لاعبو الجيش عاجزين تمامًا عن إنهاء المباراة، بذات الإيقاع الذي انطلقوا به، ووقعوا على أسوأ جولة لهم هذا الموسم، بعدما سجل عليهم برشيد 3 أهداف بطريقة غريبة، تحمل فيها الدفاع والحارس مسؤولية كبيرة.
المجهود الذي بذله الفريق في مواجهة الكلاسيكو أمام الرجاء، وسط الأسبوع، كان له تأثيره على اللاعبين، كما أن نشوة الانتصار في هذه المباراة، وتفاعل اللاعبين في مختلف مواقع التواصل مع الأنصار، أثر بشكل سلبي على تركيزهم أمام برشيد.
تكتيك ألوس
لعب ألوس بتشكيل غريب بعض الشيء، من خلال اعتماد لاعبين يشغلان نفس الدور في الرواق الأيمن، ويتعلق الأمر بمحمد الشيبي وعبد الواحد الشخصي، كما قام بالاحتفاظ بالمتألق لوفومبو الذي يجيد الأدوار الهجومية على مقاعد البدلاء، لمصلحة كوليبالي المتواضع، والذي تراجع مستواه عن السابق.
وناور محمد كمال على الرواق الأيسر، في قت انطلق بالبزغودي الذي غالبًا ما يدخل كبديل، ويغير من واقع المباريات، ليقدم ألوس أسوأ مباراة له مند تقلده مهامه على رأس العارضة الفنية للجيش.
غياب الجمهور
كان لجمهور الجيش دورًا كبيرًا في النتائج الأخيرة، بفضل حضوره القوي والحماس الذي كان ينقله إلى اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وهو ما فقده خلال مواجهة برشيد، بسبب العقوبة الموقعة ضده من اتحاد الكرة المغربي.
خوض لاعبي الجيش المواجهة أمام ملعب فارغ، أفقدهم الروح والحماس الذي ظهروا بها على وجه الخصوص أمام الرجاء، ليتعرضوا لخسارة مهينة من منافس يلعب موسمه الأول بين الكبار بدوري المحترفين.
قد يعجبك أيضاً



