AFPيدخل حارس مرمى برشلونة مارك أندري تير شتيجن، أجواء الكلاسيكو المقبل أمام ريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، في أفضل وضع ممكن.
ويبرز الحارس الألماني كواحد من أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.
تير شتيجن حطم الأرقام القياسية خلال الموسم الحالي، مما سمح لبرشلونة بالتقدم في صدارة الليجا، بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
وبعد انتهاء الكلاسيكو المقبل، ستكون الفرصة سانحة أمام تير شتيجن، لإثبات نفسه كحارس ألمانيا الأول، حيث سينضم لمنتخب بلاده لملاقاة بيرو وبلجيكا وديا، وسيلعب أساسيا في ظل غياب المصاب مانويل نوير.
ويأمل تير شتيجن، أن يشفع أداؤه الراقي مع برشلونة، لانتزاع مكان أساسي في تشكيلة المانشافت، خصوصا في ظل انخفاض مستوى نوير، ومشاكله الأخيرة التي قد تبعده في النهاية عن حماية عرين فريقه بايرن ميونخ.
|||2|||
في المباراة الأخيرة لتير شتيجن أمام أتلتيك بيلباو (1-0)، كان الحارس الألماني حاسمًا مرة أخرى، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، حيث مكنته 3 تصديات جيدة من الحفاظ على نظافة شباكه مجددا.
من بين 25 مباراة خاضها برشلونة حتى الآن في الليجا، سجل الحارس الألماني (19) "كلين شيت"، متجاوزا الرقم القياسي الذي سجله الحارس باكو ليانو (18) مع ديبورتيفو لاكورونيا مرة في عدد المباريات نفسه بموسم 1993-1994، وهو الموسم الذي أنهاه ليانو بـ26 "كلين شيت"، وتلقى خلاله 18 هدفًا فقط.
اهتزت شباك تير شتيجن في 6 مباريات فقط بالدوري: أمام ريال سوسيداد في أنويتا، وريال مدريد في سانتياجو برنابيو (3 مرات)، أوساسونا في السادار، وإسبانيول في كامب نو، وريال بيتيس في بينيتو فيلامارين وأخيرا في ألميريا.
ومع تلقي 8 أهداف فقط، يعتبر تير شتيجن المتصدر المطلق للسباق على جائزة زامورا المقدمة لأفضل حارس في الليجا، بمعدل 0.32 هدف في المباراة الواحدة، مبتعدًا بفارق كبير عن ريميرو حارس ريال سوسيداد، صاحب المركز الثاني، بمعدل 0.96 هدف في المبارة الواحدة.
ويمنح تير شتيجن الطمأنينة للخط الخلفي في برشلونة، بفضل تصدياته المثيرة للإعجاب، وهو ينعم في المقابل بالحماية اللازمة من المدافعين أمثال جول كوني وأندرياس كريستينسن ورونالد أراوخو وماركوس ألونسو.
ويعتقد تير شتيجن عبر سنوات مضت، أنه عومل بظلم كبير، بعدما جلس بديلا لفترات طويلة في المنتخب الألماني لصالح نوير الذي لم يعد ذلك الحارس المخيف الذي حكم الملعب بحضوره الرزين، والآن باتت فرصته سانحة لانتزاع مركز يستحقه تماما.
والكلاسيكو المقبل أمام ريال مدريد على ملعب "كامب نو"، سيكون فرصة جديدة لاستعراض قدرات تير شتيجن، لا سيما في ظل حاجة ريال مدريد للفوز من أجل تقليص فارق الصدارة، وذلك قبل انضمامه لمعسكر "المانشافت"، حيث يأمل أن يكون حارس منتخب بلاده الأساسي، في نهائيات كأس أوروبا 2024 المقرر إقامتها في ألمانيا.


