

EPAحملت نهاية الموسم بالدوري الإنجليزي، أنباء سعيدة للبعض، وسيّئة للآخر، فأحرز مانشستر سيتي اللقب بتفوّق تام على منافسيه، فيما واصل توتنهام ظهوره بين الأربعة الكبار، وحصل بيرنلي على فرصة المشاركة القارية.
من ناحية ثانية، لم تفد الملايين التي أنفقتها أندية مانشستر يونايتد، وتشيلسي، وإيفرتون في تحقيق طموحات الجمهور، وهبطت 3 فرق إلى الدرجة الأولى هي وست بروميتش ألبيون، وستوك سيتي، وسوانزي سيتي.
ويسلّط التقرير التالي الضوء على أبرز الفائزين والخاسرين في البريمييرليج لموسم 2017-2018:
الفائزون
جوسيب جوارديولا: تمكّن من قيادة مانشستر سيتي لكسر الرقم القياسي تلو الآخر، ليفوز بلقب الدوري الإنجليزي بفارق شاسع عن أقرب مطارديه.
كما أنه نجح في تطبيق فلسفته على تشكيلة الفريق الذي قدّم أداءً رائعًا من الناحية الهجومية، ليثبت "بيب" خطأ نظرية البعض الذين توقّعوا سقوطه في الاختبار الإنجليزي.
بيرنلي: أحرز المركز السابع ليتأهّل إلى مسابقة الدوري الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، بعدما قدّم أداء ثابت المستوى طوال الموسم بقيادة المدرب شون دايتش.
ورغم ندرة وجود الأسماء المعروفة بالفريق، تمكّن دايتش من إيجاد التوليفة المناسبة التي أمّنت الانتصارات للفريق، وبرز منها على وجه الخصوص المهاجم العملاق أشلي بارنز، وقلب الدفاع جيمس تاركوفسكي، والحارس الشاب نيك بوب.
روي هودجسون: رغم اقترابه من عمر الـ71، يرفض المدرب الخبير الابتعاد عن المستطيل الأخضر، وتمكّن هذا الموسم من كتابة قصّة حالمة، عندما أنقذ كريستال بالاس بأعجوبة من الهبوط إلى الدرجة الاولى، بعد بداية مخيّبة للفريق تحت قيادة الهولندي فرانك دي بور.
الخاسرون
جوزيه مورينيو: أنفق الملايين لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد، من خلال ضم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، ولاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش، إلا أن الفريق لم يتمكّن من منافسة الجار المزعج سيتي.
ولم يتغيّر الأمر منذ قدوم التشيلي أليكسيس سانشيز من آرسنال في الشتاء، وسط اتهامات للمدرب البرتغالي بانتهاج أسلوب دفاعي مبالغ فيه، رغم احتواء الفريق على مجموعة كبيرة من المهاجمين.
رومان أبراموفيتش: لم تنفع الملايين التي أنفقها مالك تشيلسي على تعزيز صفوف الفريق، فتخلّى عن لقب الدوري لصالح سيتي، واحتل المركز الخامس ليغيب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
والأهم من ذلك، أنّه ثبت بالوجه القاطع أن إدارة النادي مذنبة في هذا الأمر، لأن المدرب أنطونيو كونتي، طالب بالتعاقد مع لاعبين محدّدين، لكن الأسماء التي جلبها النادي مثل تيموي باكايوكو، وروس باركلي، وألفارو موراتا، لم تترك بصمة تذكر على أحداث الموسم.
إيفرتون: تفاءل جمهور الفريق الأزرق بمدينة ليفربول، حيال قدرة الفريق على المنافسة هذا الموسم، بقيادة المدرب الهولندي رونالد كومان، خصوصا مع عودة لاعب الفريق السابق واين روني، إلى صفوفه.
لكن الملايين التي أنفقها مالك النادي فاهيد موشيري لم تجد نفعًا، وكاد الفريق ينافس على النجاة من فخ الدرجة الأولى، لولا بعض النتائج الجيّدة تحت المدرب الجديد سام ألاردايس، الذي بدوره فشل في الاحتفاظ بمنصبه مع نهاية الموسم.



