

EPAيعاني ليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان، منذ انضمامه لصفوف الفريق، لأسباب عديدة، سواء ذهنية أو بدنية أو فنية وكذلك مناخية.
وطرح لويس سواريز مهاجم أتلتيكو مدريد آخر أسباب معاناة (ليو)، بنقل اعتراف النجم الأرجنتيني من صعوبة اللعب وسط الأجواء الباردة في فرنسا.
أما ماوريسيو بوكيتينو مدرب بي إس جي ولاعبي الفريق، وإدارة النادي، فيطرحون أسبابا تبدو معروفة للجميع، مثل أن ميسي لا يزال يتأقلم على تغيير وجهته بعد ما يقرب من 20 عاما داخل جدران برشلونة.
وما أثار علامات الاستفهام حول ميسي، وأحقيته بالفوز بالكرة الذهبية للمرة السابعة، هو انطلاقته المتواضعة مع بي إس جي هذا الموسم، وضعف حصيلته الإجمالية، حيث سجل 4 أهداف بواقع ثلاثة في دوري أبطال أوروبا، مع هدف وحيد في الدوري الفرنسي، بينما صنع 3 أهداف فقط.
لكن لا تعد هذه الحصيلة منصفة إجمالا لقائد التانجو، وهو ما تظهره إحصائيات أخرى لشبكة whoscored التي تشير إلى أن (ليو) سدد 35 كرة على مرمى المنافسين في 9 مباريات بالدوري الفرنسي.
وكان نشاطه الأكبر بـ6 تسديدات في مباراتي نيس ونانت، ثم 5 تسديدات أمام لانس ورين، وأربعة ضد أولمبيك مارسيليا وليون، وثلاثة ضد سانت إيتيان، وتسديدتين أمام ليل، بينما كان أسوأ معدلاته في ظهوره الأول، حيث لم يسدد أي كرة أمام ريمس.
وعلى مستوى خلق الفرص، فقد صنع النجم الأرجنتيني 21 فرصة تهديف لزملائه بواقع 5 فرص في مباراتي نيس وسانت إيتيان، وثلاثة ضد نانت ورين، وفرصتين ضد لانس وليون، وفرصة واحدة أمام ليل، بينما كان معدله الأسوأ في مباراتي مارسيليا وريمس بدون بصمة.
على المستوى القاري، يبقى المعدل التهديفي لميسي أفضل كثيرا بتسجيله 3 أهداف في 4 مباريات بدوري الأبطال.
ورغم عدم وجود تمريرة حاسمة واحدة، إلا أن ميسي خلق 4 فرص تهديف لزملائه بواقعة واحدة في الخسارة ضد مانشستر سيتي و3 في المواجهة الأولى ضد كلوب بروج.
كما هدد نجم بي إس جي مرمى المنافسين بـ10 تسديدات بواقع 5 تسديدات في الفوز على لايبزيج 3-2، وثلاثة تسديدات في التعادل مع كلوب بروج 1-1، وتسديدة واحدة في مباراتي مانشستر سيتي.
قد يعجبك أيضاً



