


فرض العهد نفسه ملكاً لكرة القدم اللبنانية، بعدما أحرز الثنائية في موسم 2017-2018، بالتتويج بالدوري اللبناني رقم 57 وكأس لبنان الـ46 في تاريخه.
اللافت أن العهد حسم اللقبين على حساب غريمه في السنوات الأخيرة النجمة، إذ تصدر الأصفر ترتيب البطولة بفارق 7 نقاط عن النبيذي الثاني.
في المقابل توّج العهد بلقب الكأس بفوزه على منافسه بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وكتب العهد تاريخيًا جديدًا في كرة القدم اللبنانية، بعدما حافظ على سجله خاليًا من أي خسارة منذ أكثر من عام، وهو أمر لم يحدث مع أي نادٍ في بلاد "الأرز".
وكان ممثل لبنان قد حقق نتائج مميزة، حيث خرج من الدور الأول لبطولة العرب، من دون أي خسارة وبفوز تاريخي على الزمالك المصري 1-0، ثم تابع تألقه محليًا وحافظ على هذه السجل، وهو أمر تكرر في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، والتي وصل فيها إلى الدور نصف النهائي.
وفي مسابقة الكأس، فاز "الأصفر" على المبرة (من الدرجة الثانية) 2-0 في دور الـ16، ثم نجا من فخ طرابلس (1-1 في الوقت الاصلي) وفاز عليه 6-5 بركلات الترجيح، ليبلغ نصف النهائي لمواجهة الإخاء الأهلي عاليه ويتخطاه بنتيجة 3-2، بعدما كان الخاسر متقدمًا 2-0.
وإذا كانت نتائج العهد مميزة، فإن الفريق حقق هدفًا آخر هذا الموسم، وهو الاعتماد على لاعبين سيمثلون مستقبل النادي أبرزهم خليل خميس، فضلاً عن عناصر الخبرة بقيادة أحمد زريق ومحمد حيدر، وصولاً إلى قوة خط الوسط بقيادة هيثم فاعور، الذي استعاد مستواه بعد فترة لم تكن جيدة في انطلاق الموسم.
ويبدو أن بطل لبنان لن يفرط في حارس مرماه الدولي مهدي خليل، الذي كان نجمًا للمباراة أمام النجمة، بإبعاد العديد من الكرات الخطيرة.
ولا شك ان إدارة الفريق لن تخطئ هذه المرة وتقبل برحيل المدير الفني و"ابن النادي" باسم مرمر بسهولة، إذا طلب ذلك، كما حصل في الموسم الماضي حين قاد الفريق إلى إحراز اللقب، ورفض بعدها متابعة مهامه، ليأتي المدير الفني موسى حجيج ويفشل في تحقيق النتائج المرجوة، قبل أن تستعين الإدارة مجددًا بلاعب الفريق السابق، الذي قاد العهد مجددًا إلى الاحتفاظ باللقب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



