Reutersساعات قليلة وتنطلق واحدة من أقوى مباريات كرة القدم بالعالم، بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر لها الأحد المقبل، على ملعب كامب نو، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ورغم وجود الكثير من الصراعات داخل الكلاسيكو، سواء بين المدربين واللاعبين أو الجماهير، إلا أن هناك صراعا من نوع آخر يظهر بهذه المواجهة، بسبب تواجد عددا كبيرا من لاعبي أمريكا الجنوبية في الفريقين.
ومع غياب ميسي ورونالدو عن الكلاسيكو، فقد انتقلت الأضواء إلى الصراع اللاتيني بين لاعبي الفريقين، وهو ما يستعرضه كووورة في التقرير التالي..
برشلونة له الأفضلية
يملك البارسا بين صفوفه 7 لاعبين لاتينيين، على رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولكن غياب الأخير عن المباراة ستوجه الأنظار نحو الثنائي الأمريكي الجنوبي الأبرز حاليا الأوروجوياني لويس سواريز والبرازيلي كوتينيو.
كما أن هناك البرازيلي آرثر، أحد نجوم برشلونة مؤخرا، والمرشح بقوة لقيادة خط وسط الفريق مع راكيتيتش وبوسكيتس، خاصة أن التشيلي آرتورو فيدال لا يشارك بشكل كبير ومن المتوقع تواجده على مقاعد البدلاء.
وذلك بخلاف بعض الأسماء المستبعد تواجدها في المباراة، وأبرزهم البرازيليين مالكوم ورافينيا، في ظل عدم مشاركتهما مع البلوجرانا.
قلب لاتيني في جسد الملكي
ريال مدريد يمتلك 4 لاعبين لاتينيين فقط، وهم البرازيليين مارسيلو وكاسيميرو وفينسيوس جونيور والأوروجوياني فالفيردي.
ويتنفس قلب ريال مدريد بالروح اللاتينية، إذ أن البرازيليين مارسيلو الظهير الأيسر وثاني قائد في الفريق، وكاسيميرو أحد أهم عناصر وسط الملعب، يعدان من أهم لاعبي الفريق في السنوات الأخيرة.
مارسيلو يعتبر أهم محور هجومي في ريال مدريد مؤخرا، ومعه يحاول أي مدرب بدء هجمته من الجانب الأيسر واستغلال إمكانياته الهجومية الكبيرة، ورغم أخطاءه الدفاعية في الكثير من الأحيان، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عنه بأي حال من الأحواء.
أما كاسيميرو فهو قلب الملكي في وسط الملعب، وتواجده يعطي إتزانا كبيرا للفريق دفاعيا وهجوميا، وغيابه يؤدي للكثير من الأزمات في دفاعه، كما قد يكون للبرازيلي فينسوس جونيور، دورا في الكلاسيكو، حتى لو على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
قد يعجبك أيضاً



