

Reutersيحمل الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق الكتالوني، في المواجهة المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد، السبت المقبل، في إطار منافسات الجولة الـ 31 من عمر الليجا.
وتُعد هذه المواجهة حاسمة بشكل كبير، لملامح المنافسة على لقب الليجا، نظرًا لأن الفارق حاليًا أصبح 8 نقاط بين المتصدر برشلونة صاحب الـ 70 نقطة، ووصيفه أتلتيكو مدريد.
الضحية الثانية
ميسي كالعادة هو نجم برشلونة الأوحد، وسلاح كتالونيا الفتاك ضد الخصوم، لكنه بمثابة الكابوس لأتلتيكو مدريد.
ويملك البرغوث سجلا مميزًا خلال مواجهاته ضد الروخي بلانكوس، حيث يُعد نادي العاصمة الإسباني ثاني أكثر ضحايا ميسي في مختلف المسابقات، حيث شارك في 33 مباراة ضدهم، ونجح في تسجيل 28 هدفا وصنع 7 آخرين.
ويعيش ميسي كعادته موسما مميزًا مع البارسا وخاصة على مستوى تسجيل الأهداف، فهو يتربع على صدارة هدافي الليجا برصيد 32 هدفا حتى الآن.
ويبحث ميسي عن مواصلة كتابة فصول التألق والتسجيل هذا الموسم، مستغلا ضحيته الثانية، لكسر شوكة الروخي بلانكوس.
استراتيجية مفقودة
رغم محاولات الكثير من المدربين، إيقاف ليونيل ميسي، لكن البرغوث الأرجنتيني دائما يُفاجئهم بكل ما هو غير متوقع منه على أرض الملعب.
ويُدرك سيميوني صعوبة إيقاف مواطنه ميسي، حيث صرح سابقًا "حين تواجه لاعبا مثل ميسي، لا يوجد استراتيجيات، ولا يمكنك السيطرة عليه لأنه موهوب بشكل لا يُصدق، لذلك الاعتماد سيكون على اللعب الجماعي".
وتسبب ميسي في أزمة هذا الموسم لحراس المرمى، بسبب ركلاته الحرة التي أصبحت بالنسبة له بمثابة ركلات الجزاء، حيث نجح حتى الآن في تسجيل 6 أهداف من ركلات حرة.
ترسيخ العقدة
يُدرك ميسي وزملائه، أهمية هذه المباراة، نظرًا لأن الفوز بها سيجعل برشلونة ينفرد بالصدارة بفارق 11 نقطة، قبل 7 جولات من النهاية، وسيقترب بشكل أكبر من حصد لقب الليجا.
ولم يُحقق أتلتيكو مدريد أي انتصار في معقل برشلونة "كامب نو" منذ موسم 2005-2006، والذي أصبح بمثابة عقدة لأبناء العاصمة الإسبانية ومدربهم سيميوني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



