

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
بقصد أو بدون قصد .. أشعل مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك فتنة داخل صفوف الفريق، بسبب ما حدث مع طارق حامد وأحمد الشناوي أثناء التجديد لهما مع الفريق.
وسيتقاضى طارق حامد في عقده الجديد راتبا سنويا قيمته 7 ملايين جنيه، مقابل 10 ملايين جنيه للشناوي في الموسم، مما أشعل غضب نجوم آخرين بالفريق.
ويرصد كووورة سلبيات تطل برأسها على القلعة البيضاء بعد تجديد عقد الثنائي الدولي.
الصفقات الجديدة
مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك لن يتمكن من تخصيص مبالغ صغيرة للاعبين الجدد القادمين إلى الفريق الأبيض في الموسم الجديد، خاصة إذا كانوا نجوما، وسيكون مضطرا لرفع القيمة التعاقدية لهم، من أجل المساواة مع كل من طارق حامد وأحمد الشناوي، خاصة أن هذه الأرقام باتت مخصصة للفئة الأولى في الفريق الأبيض، وهو ما يضع رئيس الزمالك في ورطة حقيقية بملف الصفقات الجديدة.
تجديد اللاعبين
ما ينطبق على الصفقات الجديدة سينطبق أيضا على تجديد عقود لاعبين آخرين في الفريق، مثل أحمد توفيق هذا الموسم أو أي من اللاعبين القدامى مثل أيمن حفني وحازم إمام، فكل اللاعبين سيطلبون تعديل عقودهم خاصة وأن الفارق أصبح شاسعا بين أي لاعب في الفريق لا يتعدى راتبه 3 ملايين جنيه.
إفساد سياسة مرتضى
ما فعله مرتضى منصور بتجديد عقد الثنائي طارق حامد وأحمد الشناوي بالأرقام التي تم الإعلان عنها، جعل الأمور تفسد في الفريق، كما أن السياسة التي انتهجها رئيس الزمالك منذ تولي قيادة النادي الأبيض في 2014 قد فسدت تماما.
كان مرتضى يصر على أن تكون كل العقود متساوية، وألا يزيد عقد أي لاعب عن 3 ملايين جنيه، ولكن الأمر اختلف، فلم يعد هناك تساوي في قيمة عقود اللاعبين من ناحية، ومن ناحية أخرى زادت قيمة التعاقد مع اللاعبين بأصعاف ما كانت عليه من أرقام.



