Reutersمرت مسيرة أنطوان جريزمان، نجم أتلتيكو مدريد ومنتخب فرنسا، بمنحنيات عديدة، خلال الفترة الأخيرة.
ولم يستغل جريزمان مع زملائه في القطب الثاني للعاصمة الإسبانية، تذبذب نتائج برشلونة وانهيار ريال مدريد، ليفرطوا في فرصة ثمينة لمنافسة البارسا بكل قوة، على صدارة جدول الدوري الإسباني.
أما على المستوى القاري، عاش جريزمان حلمًا انقلب إلى كابوس، بالخروج مبكرًا من دوري الأبطال، بعدما كان قريبًا من بلوغ ربع النهائي على حساب يوفنتوس، الذي عاد بقوة في مباراة الإياب بهاتريك لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليعوض السيدة العجوز، الخسارة ذهابا بهدفين دون رد في مدريد.
وأضاع جريزمان، فرصة التقدم نحو الكأس ذات الأذنين، حيث تقام المباراة النهائية هذا العام بمعقل فريقه الإسباني، على ملعب واندا ميتروبوليتانو.
إلا أن المهاجم الفرنسي تجاوز أحزانه، وداوى جراحه خلال معسكر منتخب بلاده هذا الشهر، بعروض قوية في افتتاح مشوار الديوك بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
واستعاد جريزمان، عافيته وقاد الديوك لانتصارين كبيرين على مولدوفا بنتيجة 4-1، ثم التغلب على منتخب أيسلندا برباعية دون رد.
وكان لنجم أتلتيكو مدريد، النصيب الأكبر في انتصارات الديوك، حيث وصلت مساهمته إلى 50 بالمئة من أهداف فرنسا.
افتتح جريزمان، الرباعية في مولدوفا، ثم صنع الهدف الثاني لزميله رافائيل فاران، وأمام أيسلندا صنع جريزمان الهدف الثالث لكيليان مبابي، وسجل بنفسه الهدف الرابع.
وكان لهدف أنطوان جريزمان في شباك أيسلندا، ذكرى تاريخية مميزة، فهو الهدف رقم 1500 لمنتخب فرنسا، ليتوج مهاجم أتلتيكو مدريد، تألقه مع منتخب بلاده، ويصبح هذا الهدف التذكاري بمثابة الشمعة التي تضيء النفق المظلم الذي مر به أنطوان جريزمان في الأسابيع الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً



