إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: السلطان يحكم مانشستر يونايتد.. وخيبة بوجبا مستمرة

KOOORA
26 فبراير 201716:03
إبراهيموفيتش يواصل تألقه EPA

فعلها زلاتان إبراهيموفيتش وكان على الموعد، بعدما قاد فريقه مانشستر يونايتد لإحراز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليثبت أنه فعلا نجم فريد من نوعه في عالم كرة القدم.

ترك إبراهيموفيتش بصمته على أحداث المباراة النهائية أمام ساوثهامبتون (3-2) بإحرازه هدفين، وبرهن على أن تقدمه في العمر ما هو إلا ميزة إضافية يتمتع بها، وعندما سجل هدف الفوز كان لسان حاله يقول.. "لقد احتليت انجلترا".

ارتفع رصيد النجم السويدي هذا الموسم إلى 26 هدفا في كافة المسابقات، ويمكنه إضافة لقبين آخرين إلى سلسلة إنجازاته هذا الموسم، عبر رفع كأس انجلترا والظفر بلقب الدوري الأوروبي، بعد ابتعاده بشكل كبير عن لقب البريمييرليج.

?i=reuters%2f2017-02-26%2f2017-02-26t181758z_131134678_mt1aci14758501_rtrmadp_3_soccer-england-sou-muneflcupfinal_reuters

أعاد إبراهيموفيتش إلى الأذهان صورة قديمة لمانشستر يونايتد، فلم يهيمن نجم واحد على أداء الفريق منذ أن أوائل تسعينيات القرن الماضي عندما فرض النجم الفرنسي إريك كانتونا طابعه الخاص، فأصبحنا الآن نعيش في زمن "زلاتان"، رغم تمتع الفريق بمجموعة أخرى من الأسماء الرنانة.

نعم.. إنه عصر "زلاتان" في يونايتد، خصوصا في ظل غياب آخرين عن المشهد البطولي، أبرزهم أغلى لاعب في العالم بول بوجبا الذي لم يرتق حتى يومنا هذا لحجم الآمال المبنية على عودته لناد شهد نشأته.

ويمكنك استنتاج السبب وراء قيام المدرب جوزيه مورينيو بإشراك لاعب الوسط مايكل كاريك مكان خوان ماتا بين الشوطين، الهدف وهو منح مزيد من الحركة لبوجبا الذي تاه بمعنى الكلمة وبات واضحا للعيان تأثره من الضغوط الملقاة على عاتقه نتيجة الأموال الطائلة التي دفعها النادي للحصول عليه.

?i=reuters%2f2017-02-26%2f2017-02-26t183327z_131135607_mt1aci14758564_rtrmadp_3_soccer-england-sou-muneflcupfinal_reuters

دخول كاريك لم يغير من وضع بوجبا الذي فشل إبراز إمكانياته واكتفى بصرعات "السوبر ستار"، فقدّم اللاعب الفرنسي واحدة من أضعف مبارياته، في ظل سيطرة ساوثهامبتون بقيادة لاعبه الإسباني أوريول روميو على وسط الميدان لفترات طويلة، خصوصا في شوط المباراة الثاني.

وبقى القائد واين روني على مقاعد البدلاء رغم إعلانه رغبته البقاء في صفوف مانشستر يونايتد، علما بأن المدرب مورينيو أوشك على إشراكه في الشوط الثاني، قبل أن ينهي إبراهيموفيتش المباراة بهدف الفوز الثمين.

أيام روني مع يونايتد ولّت، فلم يعد الفتى الذهبي، ورغم تحطيمه الرقم القياسي لأفضل مسجل في تاريخ النادي، ولم يترك قائد المنتخب الإنجليزي الأثر نفسه الذي تركه آخرون أمثال بوبي تشارلتون وكانتونا، أو حتى إبراهيموفيتش نفسه.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-02%2f2017-02-26%2f2017-02-26-05817003_epa

وعند النظر إلى الجهة الأخرى، نجد فريقا متحمسا خانه نقص الخبرة في الدقائق الأخيرة، فدفع ثمن استنزاف طاقاته البدنية بعد مجهود وافر تمكن خلاله من قلب تخلفه 2-0 إلى تعادل 2-2 حتى الدقائق الخمس الأخيرة من زمن الشوط الثاني.

افتقد ساوثهامبتون لنجم دفاعه الهولندي فيرجيل فان ديك، ما أدى لوجود ثغرات في خطه الخلفي ظهرت جليا في لقطة هدف يونايتد الثاني الذي أحرزه جيسي لينجارد، إلا أنه عوض تواضعه الدفاعي بقوة هجومية يحسد عليها، مستفيدا من قدرات النجم الإيطالي الصاعد بقوة في سماء الكرة الإنجليزية مانولو جابياديني.

ارتقى مهاجم نابولي السابق لمستوى الحدث، فأحرز هدفي فريقه في المباراة، وألغى له الحكم هدفا صحيحا كان كفيلا بتغيير النتيجة، ورغم خسارة فريقه، فإنه خرج بإيجابيات عديدة من هذا اللقاء.

عانى جابياديني من مشوار مخيب في بداية الموسم لحالي، فقد أصيب رأس الحربة الأساسي في نابولي، أركاديوش ميليك، بقطع في الرباط الصليبي، وتوقع كثيرون من بينهم الأسطورة دييجو مارادونا أن يعوض جابياديني إصابة زميله، لكن اللاعب الطويل القامة سقط في الاختبار ولم يقدم ما كان مأمولا منه، فانتقل إلى ساوثاهامبتون بحثا عن بداية جديدة، ليجد البداية التي لم يكن يحلم بها إطلاقا. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان