


تذبذبت نتائج فريق السلام زغرتا كثيراً هذا الموسم، لكن الأمر المؤكد أن الروح القتالية للاعبين كانت العنوان الأبرز لكل مبارياته.
ويعتبر الفريق الشمالي من الفرق الأكثر تطوراً في السنوات الأخيرة، بعدما احتل المركز العاشر من أصل 12 فريقا في موسم 2015-2016، ليعود ويحتل مركز الوصافة بالموسم الماضي، وهو حالياً في المركز الرابع، مع إمكانية إنهاء الموسم ثالثاً شرط أن يفوز في المباراتين الأخيرتين، علماً بأن إحداهما ستكون أمام الصفاء (الثالث).
ويقدم السلام هذا الموسم أداء مميزاً بقيادة مديره الفني التونسي، ماهر سديري، في ظل الإدارة المستقرة وعلى رأسها رئيس النادي، الخوري اسطفان فرنجية، المعروف بمواقفه الحاسمة والتي هدفها دائماً مصلحة كرة القدم اللبنانية.
وجمع السلام حتى الآن 32 نقطة من 9 انتصارات و5 تعادلات و6 هزائم، وسجل الفريق 29 هدفاً، بينما تلقى مرماه 28 هدفاً.
ولا شك أن الفريق يدرك تماماً أن المنافسة على اللقب أمر شبه مستحيل، في ظل الميزانية الكبيرة التي تميز العهد (حامل اللقب والمتصدر حالياً)، الذي يضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المحليين والأجانب، بقيادة المدير الفني، باسم مرمر.
وكذلك الحال بالنسبة إلى النجمة (الثاني) الذي تعاقد مع نجم المنتخب اللبناني، وقائده حسن معتوق، وبالتالي فإن السلام أظهر شخصية قوية ومستقرة منذ الموسم الماضي، علما بأنه يضم في تشكيلته أسماء لامعة مثل جان جاك يمين وادمون شحادة.
ويحتل الموريتاني امادو نياس، صدارة هدافي الفريق برصيد 8 أهداف، يليه عمر زين الدين (7) وجان جاك يمين (4)، ثم ادمون شحادة 3 أهداف.
وحقق السلام فوزه الأكبر على الإصلاح البرج الشمالي 3-0 والنبي شيت 4-3، كما أنه هزم النجمة مرتين هذا الموسم (2-1 ذهاباً) و(3-1 إياباً).
ونال يمين 6 إنذارات هذا الموسم، وهو أكثر لاعب في السلام حصل على البطاقة الصفراء، وغاب عن المباراة الأخيرة أمام العهد، والتي انتهت لمصلحة الأخيرة 0-5، علماً بأن "الأصفر" فاز على منافسه ذهاباً أيضاً بثلاثية نظيفة.
ومن اللاعبين الأكثر حصولاً على البطاقة الصفراء في السلام، حمزة خير وأحمد المصري (5 بطاقات لكل منهما).
ورغم الموسم المشوار المميز للفريق في الدوري، إلا أنه تعرض لصفعة قوية، تمثلت في خروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس لبنان على يد التضامن صور بركلات الترجيح 5-4، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ليفشل في تحقيق أي لقب.
ويلتقي السلام مع الصفاء في المرحلة 21 من البطولة، ثم يواجه الأنصار في ختام مبارياته، ويسعى في المباراتين إلى الثأر من منافسيه بعد الخسارة أمامهما ذهاباً بنفس النتيجة (0 – 1).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



