


يتفق الجميع في سوريا، على أن نادي الوثبة يعيش أفضل حالاته ويمر بفترة ذهبية في تاريخه الكروي.
ولا يختلف اثنان، على أن إياد دراق السباعي رئيس الوثبة، لعب الدور الأكبر والأبرز لتصحيح مسار النادي ووصوله لمنصات التتويج من جديد.
وبات السباعي من الشخصيات القيادية والرياضية التي قدمت الكثير من الأفكار، ليحقق ناديه الكثير من الإنجازات في زمن قياسي.
تكليف وتشريف
جاء قرار تكليف السباعي برئاسة الوثبة، بعد أن مر النادي بظروف صعبة مالية وفنية، حتى أنه كان قريبًا من الهبوط للقسم الثاني ويصارع على البقاء فقط.
السباعي أكد وقتها أن تكليفه برئاسة الوثبة تشريف، ووعد بأن يُعيد هيبة النادي الذي لعب له من قبل في صفوف فريق السلة.
وساهم السباعي في انتفاضة كبيرة داخل سلة الوثبة، ليقارع الكبار ويصل مرتين متتاليتين لنهائي مسابقة الكأس، ويُشرف السلة السورية في دورة دبي الدولية.
اللقب الأول
نجح الوثبة على مستوى كرة القدم، في حصد لقبه المحلي الأول، وكان ذلك في الموسم الماضي حين توج بكأس سوريا على حساب الطليعة.
ويحتل الوثبة، وصافة الدوري السوري هذا الموسم، وطموحاته كبيرة في خطف النجمة الأولى في تاريخه، ويبحث عن الحفاظ على لقب كأس سوريا.
ويتصدر تشرين، جدول ترتيب الدوري المحلي برصيد 39 نقطة بفارق 6 نقاط عن الوثبة الوصيف.
الوثبة خطف الأنظار مجددًا حين شارك لأول مرة في تاريخه بكأس الاتحاد الآسيوي، وتعادل مع الفيصلي والكويت، رغم عدم تعاقده مع أي محترف، ليؤكد بأنه يشارك لقلب التوقعات وليس لأداء دور الكومبارس.
فكر مختلف ودعم مالي
دخل السباعي، مجلس إدارة الوثبة بفكر مختلف واستراتيجية بعيدة المدى، حيث افتتح أكاديميات خاصة للنادي في معظم الألعاب الفردية والجماعية، مع دعم واهتمام مباشر منه.
السباعي شكل فرق ولجان متخصصة مع صلاحيات مطلقة، ليصبح الوثبة من الفرق الكبيرة والمنافسة على الألقاب المحلية.
الملفت في الوثبة أيضًا، وضع ميزانية محددة وفق أسس وضوابط جيدة، بدعم مباشر من السباعي الذي يتكفل بسد أي نقص، مع تقديم مكافآت للمتفوقين، مما يساعد في صرف رواتب اللاعبين والمدربين دون تأخير.
وتكفل السباعي بإعادة تأهيل منشأة النادي في قلب حمص، لتصبح من معالم المدينة، فيما يستعد السباعي للمرحلة الثانية من انتفاضة ناديه من خلال تطوير الملاعب التدريبية.
قد يعجبك أيضاً



