
أثارت اللجنة المكلفة بإدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب، الجدل بعد الإعلان رسميًا عن عودة حمدي النقاز للقلعة البيضاء بعقد يمتد لمدة 3 سنوات.
ووجهت أعداد كبيرة من مشجعي الزمالك، اللوم للجنة المكلفة بإدارة النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معلنة رفضها فكرة عودة الظهير الأيمن التونسي.
وجاء تعاقد الزمالك مع حمدي النقاز ليرفع شعار "مدرسة عودة الهاربين"، والذي ردده أنصار القلعة البيضاء، في محاولة منها للتعبير عن رفضها لصفقة النقاز.
عودة حمدي النقاز ليست الأولى داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية، حيث أعاد مسئولو الزمالك، مدربين آخرين وصفوا بـ "الهاربين" من قبل جماهير القلعة البيضاء.
جيمي باتشيكو
تولى البرتغالي باتشيكو القيادة الفنية للزمالك في ولاية أولى له موسم 2014-2015، والتي لم يكملها المدير الفني بعد هروبه للدوري السعودي.
وباغت باتشيكو، مسئولي الزمالك بالرحيل عن القلعة البيضاء دون سابق إنذار، لخوض تجربة تدريبية بنادي الشباب السعودي، دون إبلاغ الإدارة البيضاء برحيله.
وأعاد مجلس مرتضى منصور، باتشيكو لتدريب الفريق مرة أخرى بالموسم الماضي، لخلافة باتريس كارتيرون، الذي رحل عن قيادة الزمالك قبل خوض نصف نهائي دوري الأبطال.
باتريس كارتيرون
تولى كارتيرون القيادة الفنية للزمالك في ولايتين، جاءت الأولى منهم منتصف الموسم قبل الماضي، والتي حقق خلالها لقبي السوبر الأفريقي والسوبر المصري.
ورغم القيادة الفنية المميزة لكارتيرون، والوصول بفريقه لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، إلا أنه فسخ تعاقده مع الفريق دون أسباب.
وتولى كارتيرون القيادة الفنية للتعاون السعودي في اليوم التالي من رحيله عن الزمالك، رغم محاولات الإدارة البيضاء لاستمرار المدرب.
وأعادت اللجنة المكلفة السابقة بإدارة الزمالك برئاسة عماد عبد العزيز، كارتيرون مرة أخرى لخلافة باتشيكو الذي جرت إقالته بسبب تراجع نتائج الفريق بدوري أبطال أفريقيا.
ورفضت أعداد كبيرة من جماهير الزمالك، فكرة التعاقد مع كارتيرون بسبب رحيله عن القيادة الفنية للأبيض في توقيت صعب وفي المراحل الحاسمة من دوري الأبطال.
حمدي النقاز
رحل حمدي النقاز عن صفوف الزمالك بنهاية عام 2019، بعدما فسخ عقده من طرف واحد، ليتقدم بشكوى للفيفا ضد القلعة البيضاء.
وحصل النقاز على حكم بأحقيته في الحصول على مليون و300 ألف دولار من الزمالك، مما دفع اللجنة الحالية برئاسة حسين لبيب للتعاقد معه وجدولة مستحقاته.



